EN
  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2010

خبراء عقارات: ارتفاع الإيجارات غير منطقي.. وهذه هي الأسباب

أكد عدد من خبراء العقارات في السعودية، أن ارتفاع أسعار إيجارات المساكن في السعودية غير مبرر، ويعود بشكل أساسي إلى الإقبال الشديد على شراء وتأجير العقارات رغم نقص المعروض.

  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2010

خبراء عقارات: ارتفاع الإيجارات غير منطقي.. وهذه هي الأسباب

أكد عدد من خبراء العقارات في السعودية، أن ارتفاع أسعار إيجارات المساكن في السعودية غير مبرر، ويعود بشكل أساسي إلى الإقبال الشديد على شراء وتأجير العقارات رغم نقص المعروض.

وفي حلقة السبت 9 من أكتوبر/تشرين الأول 2010 من برنامج "الثانية مع داود" الذي يقدمه الإعلامي داود الشريان، قال خالد المبيض -مدير عام شركة بصمة للتسويق العقاري- إن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت زيادة في أسعار العقارات وصلت في بعض مناطق المملكة إلى 120 %.

وأوضح المبيض أن الزيادة تعود لعديد من الأسباب، أهمها ارتفاع نسبة السكن في المدن، ففي العاصمة الرياض كشفت أحدث الإحصائيات عن زيادة 5 ملايين نسمة سنويا، الأمر الذي يؤدي إلى طلب كبير ومتنام على العقارات من شقق وفيلات مختلفة.

وأشار المبيض إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية دفعت عديدا من المستثمرين للبحث عما أسماه "الاستثمار الآمن" في سوق العقارات، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير وغير منطقي.

العقاري غازي المطيري، كشف بدوره أن ارتفاع أسعار العقارات حدث بشكل كبير ومفاجئ ما دفع كثيرا من المواطنين نحو الاتجاه إلى الشقق الأقل تكلفة مقارنة بالفيلات المرتفعة الأسعار.

وردا على سؤال الإعلامي داود الشريان بشأن الاتجاه الذي تشهد السوق العقارية بالتوسع في إنشاء المكاتب، قال د. خالد المهنا رجل أعمال–: إن الخطوة رغم أهميتها، فإنها تشهد بعض السلبيات، نظرا لاتجاه المستثمرين نحو إنشاء المكاتب الفخمة والواسعة.

وذكر المهنا أن أسعار تلك المكاتب لا تتناسب مع طلبات الشرائح الواسعة من المستثمرين في المملكة التي تبحث عن المكاتب الاقتصادية التي يصل إيجارها السنوي إلى 60 ألف ريال.

وأكد المهنا أن المواطنين في المملكة باتوا أكثر وعيا وقابلية للعيش في الشقق ذات المساحات المحدودة، مقارنة بأوقات سابقة، وهو الأمر الذي من شأنه حلّ مشكلة الإيجارات والسكن في الفترات المقبلة.

العقاري محمد نزاوي من جدة، كشف عن وجه آخر للأزمة في المدينة الساحلية؛ حيث وصلت أسعار الإيجارات إلى 25 ألف ريال، وهو أمر مبالغ فيه للدرجة التي جعلت الحصول على شقة بإيجار سنوي 17 ألف، أمرا نادر الحدوث.

وفي اتصال هاتفي مع البرنامج، طرح أحد مستمعي "الثانية مع داود" بعض الحلول المقترحة للقضاء على أزمة أسعار العقارات في المملكة، مثل تشجيع المستثمرين على تطوير أراضيهم الخاصة بتقديم تسهيلات تمويلية وإدارية، إضافة للاستعجال في إصدار التشريعات والأنظمة العقارية.

بدوره اقترح د. خالد المبيض ضخّ كمية كبيرة من السيولة المالية، تسمح ببناء كثير من الوحدات العقارية، ما يساعد على زيادة العروض في السوق.