EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2012

حقوق الطالب في الجامعات السعودية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

40% من الطلاب المتسربين في جامعة الملك سعود يرجع تسربهم إلى سوء معاملة الأساتذة.

  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2012

حقوق الطالب في الجامعات السعودية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 08 أبريل, 2012

ناقشت حلقة يوم الأحد 8 إبريل/نيسان 2012 من البرنامج، حقوق الطالب السعودي في الجامعات، في ظل شكاوى طلاب من سوء معاملة الأساتذة، عدا سوء حالة باقي الخدمات المقدمة إلى الطلاب داخل الجامعات، ومن بينها المطاعم وأسعار الوجبات، فضلاً عن حالة السكن الطلابي، إضافة إلى مسألة التقييم الطلابي، فاستضافت الحلقة د. طارق الريس عميد شؤون الطلاب في جامعة الملك سعود، ود. علي العنيزي أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود.

وكان الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود، قد أكد -في تصريحات صحفية سابقة- أن تسرُّب 40% من الطلاب في جامعة الملك سعود يرجع إلى سوء معاملة الأساتذة.

وناقشت الحلقة دور المجالس الاستشارية في حل المشكلات التي تعرض عليها، ودور هيئة حقوق الطالب في حماية حقوقه، وكيفية تفعيل قرارات العمداء لحل المشكلة، وإجبار الأساتذة والإداريين ورؤساء الأقسام على التعامل بإيجابية مع قرارات العمداء، كما ناقشت كيفية تحقيق التوازن في العلاقة بين الطالب والأستاذ بما يوفر بيئة عمل مناسبة للأستاذ الجامعي بالطريقة التي تنعكس على أدائه عملَه باعتباره معلمًا للأجيال.

واستضافت الحلقة أحد طلاب الجامعة لنقل صور واقعية من المشكلات الحقيقية التي يواجهها الطلاب في تعاملاتهم مع الأساتذة وإدارة الجامعة.

وأكد الطالب أن بإمكانه شكوى الأستاذ، إلا أنه لا يضمن تفعيل المشكلة بما يضمن حقوقه وبما يوفر له الحماية الكافية من بطش الأستاذ.

وأضاف الطالب أن عميد شؤون الطلاب بالجامعة يستمع لشكوى الطلاب، لكن المشكلة تكمن فيمن هم تحت العميد من مدرسين وشؤون طلاب ورؤساء أقسام، مؤكدًا أنهم لا يتخذون قرارات لتنفيذ الأوامر التي تصدر من العمداء تجاه المشكلات محل النظر.

من جانبه، شدد الدكتور طارق على ضرورة أن يكون الأستاذ الجامعي قدوة لطلابه، وألا يتلفظ بألفاظ خارجة ضدهم، معتبرًا أن وجود مثل هذه المشكلات والسلبيات تحتاج إلى تدخل حازم، ووضع آليات للتعامل مع مثل هؤلاء الأعضاء في هيئات التدريس بالجامعة.

وشدد الدكتور علي العنيزي على ضرورة عدم الاستماع لشكاوى الطلاب وحدهم من سوء معاملة الأساتذة، وأنه يجب الاستماع لطرفي المشكلة؛ لمعرفة الحقيقة كاملة، وأنه في النهاية لا يجوز بتاتًا إهانة الطلاب أو التلفظ ضدهم بألفاظ مهينة، أو أن يخرج الأستاذ عن إطار المحاضرة إلى "شخصنة" الأمور.