EN
  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2011

تعديل حدود سرعات السيارات في الرياض وفقًا لنظام "ساهر"

ناقشت حلقة يوم الاثنين 9 مايو/أيار 2011 من البرنامج قرار تعديل حدود السرعات في بعض الطرق بمدينة الرياض وفقًا لنظام "ساهروأسباب إجراء هذه التعديلات.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 09 مايو, 2011

ناقشت حلقة يوم الاثنين 9 مايو/أيار 2011 من البرنامج قرار تعديل حدود السرعات في بعض الطرق بمدينة الرياض وفقًا لنظام "ساهروأسباب إجراء هذه التعديلات.

وتطرَّقت الحلقة إلى مسألة بناء شخصية رجل المرور، خاصةً مع الانتقادات الموجَّهة إليهم بأنهم ذوو شخصية ضعيفة، وأن بعض قائدي السيارات يرتكبون مخالفات مرورية بشكل مباشر أمام رجل المرور، والآليات المتبعة في رصد وتدوين وجمع المخالفات المرورية، ومدى الحاجة إلى الاستعانة بخبراء أجانب لتطوير إدارات المرور والعناصر المنتمية إليها.

في المقابل، أكد العميد عبد الرحمن المقبل مدير مرور منطقة الرياض، أن رجال المرور يخضعون لدورات تثقيفية بعد تخرُّجهم في مدن تدريب الأمن العام بجميع مناطق المملكة، وفي السنوات الأخيرة أنشئ معهد مرور متخصص في هذه المدن يشرف عليهم.

وشدد المقبل على وجود هيبةٍ لرجل المرور، لافتًا إلى أنهم رصدوا أكثر من مليوني مخالفة مرورية في العام الماضي فقط، وأن هذه المخالفات شملت السرعة والوقوف الممنوع والتجاوز غير النظامي، وعدم وجود الرخصة والمركبات سيئة الحالة، لافتًا إلى أن المؤشر يعطي دلالة على وجود عملية ضبط وربط.

وأوضح العميد عبد الرحمن المقبل أن إدارة مشروع "ساهر" رأت أن تقييم الأداء في أي نظام يُطبَّق، يُعد من أهم أساسيات نجاحه، مؤكدًا أنه كان هناك توجيهات منذ البداية لمواصلة الدراسات عن مخرجات الأنظمة التقنية المعمول بها وتأثيرها.

وأضاف أنه بناءً على نتائج الدراسات والأرقام المتوافرة رُفعت وخُفضت السرعات في بعض شوارع الرياض، مرجعًا ذلك إلى عدة أسباب؛ منها تأثير العوامل المرورية والهندسية والأنشطة الجانبية الموجودة على الطرق، ومدى انخفاض مؤشر السلامة على الطرق المختلفة في المدينة.

وحذَّر المقبل من اختناق مدينة الرياض وبقية المدن الكبرى في المملكة خلال خمس سنوات، إذا لم تُحدَّث منظومة النقل العام المعمول بها في المملكة، خاصةً تلك المنظومة المتعلقة بعملية نقل العمالة إلى أماكن عملها.

وكان فهد الدغيثر الكاتب في صحيفة "الوطنقد انتقد ضعف شخصية رجل المرور وتدهور هيبته، متسائلاً عن دور إدارات المرور في دعم وتقوية شخصية رجل المرور، خاصةً أن قائدي السيارات يرتكبون مخالفات مباشرة أمام عين رجل المرور.