EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2012

تعثر تداول الأسطوانات الجديدة ومدى مسؤولية شركة الغاز

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شركة الغاز والتصنيع الأهلية السعودية ومدى مسؤوليتها عن تعثر تداول أسطوانات الغاز الزجاجية الجديدة التي أوصى الدفاع المدني بضرورة استعمالها.

  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2012

تعثر تداول الأسطوانات الجديدة ومدى مسؤولية شركة الغاز

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 يناير, 2012

أثارت حلقة الأربعاء 11 يناير/كانون الثاني 2012 من برنامج "الثانية مع داود"؛ مشكلة أسطوانات الغاز، وما يتعلق بها من مخاطر، والسر وراء تعثر نشر وتوزيع أسطوانات الغاز الجديدة رغم الكشف عنها قبل سنوات، وسبب تأخُّر شركة الغاز والتصنيع الأهلية في إيجاد أنواع أسطوانات جديدة وتوزيعها على المواطنين ومنافذ البيع؛ للحد من المخاطر المترتبة على الأسطوانات العادية والتقليدية، رغم توصيات إدارة الدفاع المدني بضرورة استعمال الأسطوانات الجديدة التي جرَّبتها واختبرتها هيئة المواصفات والدفاع المدني.

كما تطرَّقت الحلقة إلى مسؤولية التباين بين أسعار بيع وشراء الأسطوانات التي حددتها وزارة التجارة، والثابتة منذ أكثر من 10 سنوات؛ وبين عدم قدرة شركة الغاز والتصنيع الأهلية على التدرج في سعر بيع الأسطوانات الجديدة، ومن ثم تعثُّر المشروع؛ للتكلفة العالية للأسطوانات الجديدة.

واستضافت الحلقة كلاًّ من العقيد المهندس إبراهيم الغامدي مدير إدارة المواد الخطرة بالإدارة العامة للسلامة بالمديرية العامة للدفاع المدني، والمهندس محمد إبراهيم الشبنان مدير عام شركة الغاز والتصنيع الأهلية، ود. مهدي بن علي البوفطيم الباحث والمتخصص بأسطوانات الغاز.

من جانبه، أوضح المهندس محمد أن شركة الغاز، منذ عام 2000، تحاول إدخال أسطوانات جديدة في المملكة، خصوصًا تلك التي بدأ استعمالها في أوروبا والدول الأخرى، أو ما يظهر في المعارض الدولية.

وأضاف المهندس محمد أن شركة الغاز ذات امتياز ذي شقين: الأول المحافظة على المنافسة. والشق الثاني يتعلق بسعر الأسطوانة الذي يتوقف عليه إلى حد كبير الموافقة على إدخال منتج جديد من عدمه في السوق السعودية، لافتًا إلى أن أسعار البيع للمواطنين منذ عام 1422هـ، وكذلك أسعار الشراء؛ تحددها شركة أرامكو.

وأشار إلى أنه خلال السنوات العشرة الماضية تغيرت معايير فزادت الأسعار، ولم تستطع الشركة أن تقدم أسطوانة جديدة رغم أنه موجود لديها هذه الأسطوانات، فضلاً عن امتلاكها عقودًا مع شركات أوروبية.