EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2011

تدني النظافة في جدة بين تقصير الأمانة وتراجع ثقافة المواطن

تحدثت حلقة يوم الأحد 19 يونيو/حزيران 2011م من البرنامج حول النظافة في مدينة جدة، واستضافت الحلقة كل من: الدكتور عبد القادر محمد تونكل -مساعد وكيل الأمين لخدمات صحة البيئة والمرافق بأمانة مدينة جدة، وحماد حمد السالمي -الكاتب بصحيفة الجزيرة؛ للحديث عن موضوع الحلقة من مختلف جوانبه.

  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2011

تدني النظافة في جدة بين تقصير الأمانة وتراجع ثقافة المواطن

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 19 يونيو, 2011

تحدثت حلقة يوم الأحد 19 يونيو/حزيران 2011م من البرنامج حول النظافة في مدينة جدة، واستضافت الحلقة كل من: الدكتور عبد القادر محمد تونكل -مساعد وكيل الأمين لخدمات صحة البيئة والمرافق بأمانة مدينة جدة، وحماد حمد السالمي -الكاتب بصحيفة الجزيرة؛ للحديث عن موضوع الحلقة من مختلف جوانبه.

ويشكو المواطنون والمقيمون في جدة من انتشار القاذورات والقمامة في شوارع وميادين المدينة وفقًا لما تنشره وسائل الإعلام، وخاصة في الأحياء الجنوبية، في وقت أرجعت فيه أمانة المحافظة عجزها عن التعامل بمستوى عالٍ مع النظافة في المدينة إلى سوء ثقافة وسلوكيات بعض سكان المدينة.

وأكد الضيوف أن سبب تراجع النظافة في بعض مناطق المدينة يرجع إلى تقاعس المقاولين وسوء الرقابة وضعفها، وحملوا أمانة جدة الجزء الأكبر من المسؤولية، وأنهم في الأمانة سيعملون على هذا الملف والانتهاء منه تمامًا خلال أشهر قليلة، وكيف سيتم تنظيم مسألة أماكن تجمع النفايات.

وطالب المستمعون بتنظيم دورات تثقيفية وتدريبية للمواطنين والمقيمين على أسلوب التعامل الحضاري وتغيير ثقافة الناس وسلوكياتهم السيئة، وتساءلوا عن مدى وجود خطة استبدال العمالة في مجال جمع القمامة بأخرى تكون أفضل، وما هي العقوبات التي تنتظر المقصرين من العمالة أو ممن يرتكبون سلوكيات سيئة في فرز القمامة.

من جانبه، رفض تونكل اتهام المواطن في جدة بالمسؤولية عن المشكلة، مؤكدًا أن المواطنين في جدة يتمتعون بحس وطني وحضاري عالٍ جدًا، بالنظر إلى أنهم يسكنون في مدنية تعد بوابة الحرمين، وأنهم يعملون على خدمة واستقبال الحجاج والمعتمرين.

وأشار إلى أن الصورة العامة فيما يتعلق بملف النظافة في جدة يمكن تقسيم المدينة إلى ثلاث مناطق، واحدة في الجنوب من الكورنيش الجنوبي إلى حي الجامعة، والثانية المنطقة الشرقية من شمال الجامعة إلى بريمان، والمنطقة الشمالية من الشرقية إلى دهبان.

واعترف تونكل بسوء الوضع في الجنوب؛ حيث إن المقاول وجد صعوبة في التعامل مع الأوضاع، رافضًا أن يكون هذا مبررًا لسوء النظافة في هذه المنطقة، لافتًا إلى أن أمانة جدة تعقد الآن ورشة عمل متواصلة لمناقشة القضية من كل جوانبها، والأمانة بدأت تنفيذ خطة لتنظيف جدة من الجنوب والشمال والشرق، وتنظيم حملات مكثفة لإزالة النفايات المتجمعة، سواء النفايات الناتجة عن المنشآت أم عن التجمعات البشرية.

وأضاف أنهم بدأوا بالشوارع الرئيسية وأزالوا كل أكوام النفايات، وبدأوا بحملة في وسط البلد وشرق جدة وحي الجامعة وحملة كبيرة في شمال جدة، مؤكدًا أن كل المطلوب الآن إعادة ترتيب الأوضاع.

أما حماد السالمي، فقد اعتبر جدة أعلى مدن العالم تلوثًا في ظل تحدث بعض المصادر عن وصول نسبة التلوث في المدينة إلى 40%، مؤكدًا أن شوارع المدينة وشواطئها أصبحت فعلا غير نظيفة، فضلا عن تشقق الطرق والحفر والتحويلات والازدحام الشديد ليلا نهارًا، ما يصيب المواطنين والمقيمين بالعصبية الزائدة، واصفًا جدة بأنها أصبحت "عجوز البحر الأحمر" وليست "عروس البحر الأحمر".

وأشار إلى أن النظافة ليست فقط في التعامل مع النفايات والفضلات، وأن هناك أمور كثيرة جدًا يجب مراعاتها عند التحدث عن مستوى النظافة في جدة، ومن بينها: تراكم كتل السيارات الخربة، التي تملأ جوانب ووسط الشوارع.