EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2012

تأهيل المعلم السعودي بين الواقع ومقومات النجاح

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

المعلم السعودي يعيش تحديات كبيرة، خاصة مع تعاطي الطلاب مع التكنولوجيا الحديثة والذي قد لا يكون المعلم السعودي على نفس درجة تعاطي طلابه معها، فكيف يمكن حل هذه الإشكالية.

  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2012

تأهيل المعلم السعودي بين الواقع ومقومات النجاح

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 فبراير, 2012

واصل برنامج "الثانية مع داود" -للحلقة الثانية على التوالي يوم الثلاثاء 14 فبراير/شباط 2012- مناقشة قضايا المعلم والمحاور المهمة في تطوير أدائه وتأهيله، باعتباره الحلقة الأهم في تطوير منظومة العملية التعليمية، وركزت الحلقة على واقع مستوى المعلم السعودي ومدى أخذه بتقنيات العصر وقدرته على مسايرة تفوق الطلاب في التعاطي مع التكنولوجيا الحديثة. وتطرقت الحلقة كذلك إلى واقع البيئة التعليمية في المملكة، ومدى مواكبة التجهيزات الموجودة في مدارس المملكة، والتي يصل عددها إلى 30 ألف مدرسة، مع حجم التطور التكنولوجي والتعليمي العالمي بالشكل الذي يدعم المعلم ويحفزه على مواصلة البحث والتطوير وأداء دوره بشكل جيد، وواقع كليات التربية ومدى حاجاتها إلى تطوير آلياتها وبرامج اختيار وقبول الطلاب بها، والإشكاليات المتعلقة بالمعلم والمنهج والمؤسسة التي يعمل بها المعلم أو يتخرج من خلالها.

وتناولت الحلقة كذلك الحديث عن واقع برامج تأهيل المعلم في السعودية ومقومات نجاحها، من واقع ورقة العمل التي تقدم بها د. عامر الشهراني -أستاذ التربية ووكيل جامعة الملك خالد للتطوير والجودة، ضيف الحلقةإلى فعاليات المنتدى والمعرض الدولي للتعليم في دورته الثانية التي تُنظمها وزارة التربية والتعليم في الرياض اعتبارًا من يوم 13 فبراير/شباط وحتى 16 فبراير/شباط 2012.

وأكد الشهراني أن المعلم السعودي في الوقت الحاضر -في ظل التغيرات والتطورات المتسارعة في المجال التقني والثقافي والاجتماعي والمعرفي والاقتصادي- أصبح يعاني من الافتقار إلى كثير من المعلومات التي يجب عليه أن يحصلها، وهذا يسبب مشكلة إذا لم يكن هناك نوع من التأهيل والتدريب والتعلم المستمر.

وأضاف الشهراني أن البيئة المدرسية تعاني من بعض الصعوبات في واقعنا التعليمي بالمملكة، فكثير من المباني مستأجرة، وبالتالي فهي ليست بالإمكانيات الكافية لمساعدة المعلم على أداء دوره التعليمي، وتصل نسبة المباني المستأجرة إلى 30% من إجمالي عدد المدارس بالمملكة، مشيرا إلى وجود خطة مستقبلية لدى وزارة التربية والتعليم للتخلص من هذه المباني المستأجرة التي تشكل عبئا كبيرا على العملية التعليمية في المملكة.

وحول أعمار المدرسين السعوديين في المملكة، توقع الشهراني أن يكون متوسط عمر المعلم السعودي حوالي 35 عاما، معتبرا أن ذلك يعطي القائمين على العملية التربوية في المملكة الأمل في أن ينجحوا في تطوير المعلم وتأهيله وتدريبه على التقنيات الحديثة، مقارنة بكبار السن الذين يصعب معهم تأهيلهم تقنيا.

بالنسبة لواقع برامج تأهيل المعلم في السعودية، هناك كثير من الملاحظات حول الخطط الدراسية والإمكانيات المتوافرة في برامج الإعداد والتدريب على الخدمة، وآليات استقطاب الطلاب وبرامج قبولهم في الكليات التربوية.