EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2012

تأهيل المعلم الرقم الصعب في تطوير العملية التعليمية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

دراسة عالمية أجريت على 38 نظامًا تعليميًّا عالميًّا ، أثبتت أن جودة التعليم لا تتجاوز بأية حال من الأحوال جودة المعلم؛ لذلك نجد كوريا الجنوبية تحتل المركز الأول عالميًّا في جودة التعليم.

  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2012

تأهيل المعلم الرقم الصعب في تطوير العملية التعليمية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 فبراير, 2012

تأهيل المعلم من كافة النواحي تعليميًّا وتربويًّا وثقافيًّا، كان محور حلقة يوم الاثنين 13 فبراير/شباط 2012 من برنامج الثانية مع داود. وتأتي مناقشة الموضوع في ظل وضع المعلم باعتباره محور اهتمام المنتدى والمعرض الدولي للتعليم في دورته الثانية التي تُنظمها وزارة التربية والتعليم في الرياض اعتبارًا من يوم 13 فبراير/شباط وحتى 16 فبراير/شباط 2012.

ويرتكز المعرض على أربعة محاور تشمل إعداد وتأهيل المعلم، واختياره، وتطويره مهنيًّا، وتقويم أدائه، مع الاستفادة من التجارب العالمية في تطوير العملية التعليمية. واختار المعرض كوريا الجنوبية ضيفَ شرف.

واستضافت الحلقة د. سعود هلال الحربي مدير عام المناهج في دولة الكويت، ود. خالد بن صالح الظاهري مدير إدارة برامج التعليم والتنمية البشرية وأستاذ التربية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة؛ للحديث عن قضايا وسبل تأهيل المعلم وكيفية الارتقاء بمستواه علميًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، وكيفية حل كافة المشكلات التي يعيشها المعلم في المنطقة.

من جانبه، شدد الدكتور الظاهري على محورية المعلم في العملية التعليمية، لافتًا إلى دراسة عالمية أُجريت لمراقبة 38 نظامًا تعليميًّا على مستوى العالم، وتوصلت إلى أن أي نظام تعليمي، في كل الأنظمة التي بُحثَت، لا تتجاوز جودته جودة المعلم؛ فالمعلم هو الرابطة الأصعب باعتبار جودة النظام التعليمي مرتبطةً بجودته.

وأرجع اختيار كوريا الجنوبية ضيفة شرف المعرض إلى أنها حققت طفرة كبيرة جدًّا في مجال التعليم والتقدم الاقتصادي في سنوات قليلة؛ فكوريا قبل 40 عامًا لم تكن قدراتها المالية والاقتصادية تتجاوز دولة مثل أفغانستان، إلا أنها تحولت إلى قوة اقتصادية كبيرة بتركيزها على التعليم وعلى الاستثمار في المورد البشري، فصارت خلال 4 عقود ثالث دولة عالمية من حيث الجذب الاقتصادي، وحققت نقلة كبيرة، وتتربع اليوم على عرش جودة التعليم العالمي؛ فهي الأولى على مستوى التعليم، تأتي بعدها فنلندا من حيث جودة التعليم.

وتحتل الولايات المتحدة الترتيب الـ14 على مستوى العالم من حيث جودة التعليم؛ لأن نظامها التعليمي ليس مركزيًّا؛ فلكل ولاية نظامها التعليمي الخاص بها.

أمة في خطر

ولا دولة عربية في المراكز الـ34 الأولى؛ ما يتطلب إعلان شعار "أمتنا في خطر".

د. سعود قال: "لا يمكن إخراج المعلم من سياق المجتمع؛ فهو إفراز لثقافتنا والتنشئة السياسية والاجتماعية في المجتمعات العربية؛ فأية إشكالية في التنشئة المجتمعية العامة لا بد أن تنعكس على حال المجتمع العربي. ولنا في كلام أفلاطون خير شاهد؛ فهو يقول: (فساد النظام التعليمي يؤدي إلى فساد الأنظمة الاجتماعية الأخرى). والفساد لا يعني الفساد الأخلاقي فقط، بل يعني عدم كفاءة النظام عامةً".

وأكد د. سعود أن قضية إعداد المعلم وتأهيله صارت مشكلة عالمية، حتى إن قضية انتماء المعلم إلى مهنته واعتزازه بها صارت مشكلة كبيرة تواجه المعلمين رغم قضائهم سنوات في وظيفة التدريس؛ لذلك معظم الدراسات تركز على دعم المعلم والحفاظ على خصوصيته المهنية وإعادته إلى مكانته الاجتماعية التي تليق به؛ فإعداد المناهج وفق المعايير العالمية وتطوير العملية التعليمية في كل جوانبها، لن يكون له أثر إذا لم يوجد المعلم المؤمن برسالته التعليمية والمؤهل تأهيلاً جيدًا.