EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2011

برامج التدريب المهني وتأهيل السعوديين لسوق العمل

تحدثت حلقة يوم الاثنين 11 إبريل/نيسان 2011م من البرنامج حول التدريب المهني، وأين وصلت هذه التجربة في المملكة، وهل بإمكان خريجي المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أن ينجحوا في تخريج شاب مؤهل تمامًا للالتحاق بسوق العمل.

  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2011

برامج التدريب المهني وتأهيل السعوديين لسوق العمل

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 أبريل, 2011

تحدثت حلقة يوم الاثنين 11 إبريل/نيسان 2011م من البرنامج حول التدريب المهني، وأين وصلت هذه التجربة في المملكة، وهل بإمكان خريجي المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أن ينجحوا في تخريج شاب مؤهل تمامًا للالتحاق بسوق العمل.

وتطرقت الحلقة إلى دور القطاع الخاص في الاستفادة من خريجي المؤسسة، بالنظر إلى تجربة مجموعة "الزامل" في هذا الصدد، وكيف تقوم المؤسسة بالموازنة بين مسؤولية تدريب هؤلاء الشباب وإلحاقهم بخطوط الإنتاج، وما هي التحديات والإشكالات التي تواجه هذه البرامج التدريبية.

وما هو الدور المطلوب من مؤسسات وشركات القطاع الخاص في السعودية، لاستيعاب هذه العمالة، وذلك سعيًا نحو التطبيق العملي والجاد لخطة سعودة الوظائف والأعمال التقنية والمهنية في المملكة، وعدد الشباب والفتيات المستفيدين من خطط التدريب بالمملكة.

في هذا الإطار، أكد الدكتور علي الغفيص -محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني- أن التدريب المهني والتقني حصل على دعم كبير في المملكة، وانتشرت مراكزه في جميع مدن ومحافظات المملكة بالكليات التقنية والمعاهد العليا والتقنية للبنات والمعاهد العليا الصناعية.

وأضاف أن هذا الدعم ترتب عليه وجود قناة رئيسية للشباب والشابات للالتحاق ببرامج تقنية ومهنية تمدهم بمهارات تهيئهم للالتحاق بسوق العمل مباشرة؛ لأنها تتضمن برامج تطبيقية وهذه البرامج التي تحتاجها المملكة خاصة مع جود أكثر من 8 ملايين عامل وافد في سوق المملكة، مؤكدا أنه يتم سنويًا تشغيل مجموعة من الكليات والمعاهد بالبنية التحتية، التي تضاعفت خلال السنوات الخمس الماضية في إنشاء الكليات التقنية والمعاهد التقنية العليا.

وأضاف أنه يتم شهريًا استلام كلية من المقاول، ومعهدين صناعيين إضافة إلى المعاهد الصناعية الموجودة داخل السجون، التي تصل إلى 38 معهدًا، ويتدرب فيها من الموقوفين والمحكومين من 18 إلى 26 سنة، إضافة إلى برنامج التدريب العسكري المهني وبرنامج التدريب المشترك والشراكات الإستراتيجية مع شركات القطاع الخاص.

أما الدكتور عبد الرحمن الزامل -رئيس مجموعة الزامل- فأكد أن المجموعة بدأت تعاونها مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني منذ عام 1978م، وأن "الزامل" كانت أول من وظف شباب المؤسسة تقوم بتعيين خريجي هذه المؤسسة، قبل أن يدعو أحد إلى السعودة.

وأضاف أن العمالة السعودية الموجودة في مجموعة الزامل 50% منهم كانوا من خريجي معاهد التدريب والتقنية، و30% ممن لم يوفقوا في دراساتهم، و20% من خريجي الثانويات والجامعات.

وأشار إلى أن مجموعته على مدار 30 سنة ماضية تقوم بتوظيف 50 إلى 60% من خريجي هذه المعاهد وخريجي كليات التقنية، التي بدأت تتطور بشكل أكبر، وأضاف طوال تاريخ مؤسسته لم يطرد أية عمالة سعودية، مؤكدا أن الشباب السعودي يستمر في العمل إذا حصل على منزل في قريته ومنطقته السكنية.

وأضاف أن تجربته مع كل من يتم الاستعانة بهم هو تدريبهم بالتزامن مع العمل، معتبرا أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ليس بإمكانها أن تخرج شابًا للالتحاق بالعمل مباشرة، وإنما كل ما تقوم به المؤسسة هو تخريج شباب على الأقل مهيأين لدخول سوق العمل.