EN
  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2010

بدائل الشعير حل لارتفاع الأسعار

فتحت حلقة الثانية مع داود ملف قضية زيادة أسعار الشعير إلى ما يقرب من الضعف، حيث زاد الكيس من 33 ريالا إلى 60 ريالا، وذلك بسبب الإسراف في استخدام تلك السلعة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 نوفمبر, 2010

فتحت حلقة الثانية مع داود ملف قضية زيادة أسعار الشعير إلى ما يقرب من الضعف، حيث زاد الكيس من 33 ريالا إلى 60 ريالا، وذلك بسبب الإسراف في استخدام تلك السلعة.

وتعتبر المملكة العربية السعودية طبقا لصالح الخليل -وكيل وزارة التجارة والصناعة لشؤون المستهلك- أكبر مستهلك للشعير في العالم؛ حيث تستورد من 6 إلى 7 ملايين طن سنويا، وهو ما يعادل 50% من الإنتاج العالمي.

ولجأت الوزارة -والحديث للخليل- إلى استحداث قرار عاجل لإدراج الشعير لأحكام التنظيم التمويني في الأحوال غير العادية، بحيث يحتسب للمستورد هامش ربح 5% وهي المنصوص عليها في قرار مجلس الوزراء.

وتم تشكيل لجان تابعت الوضع في السوق المحلي، وتم ضبط عدد من المخالفين وتحرير محاضر ضبط، وأحيلت من الوزارة إلى النائب الثاني وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز- لإقرار العقوبات.

وأكد مصلح الغانم -مدير عام إدارة التخطيط والإحصاء في وزارة الزراعة- أن الدولة تولي اهتماما كبيرا لتلك القضية؛ لأنها تهم شريحة عريضة من المواطنين، خاصة بعد أن تسببت الظروف المناخية في أوكرانيا وروسيا في قلة الإنتاج، وهما الدولتان اللتان تستورد منهما المملكة أغلب احتياجاتها.

بدائل الأعلاف هو الحل أمام وزارة التجارة ، وعملت الوزارة على إعداد خطة لتشجيع صناعة الأعلاف البديلة، على أساس أن الدعم يوجه نحو عديد من المدخلات العلفية، وتهدف الوزارة إلى توفير علف متكامل يغطي العجز الحاصل في إنتاج الشعير.