EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2010

انخفاض أسعار الوقود يؤثر على وسائل النقل العامة في السعودية

في حلقة يوم الإثنين؛ ناقش الكاتب الصحفي داود الشريان مسألة النقل العام في المملكة، وأسباب عدم وجود أتوبيسات ووسائل نقل متقدمة...

  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2010

انخفاض أسعار الوقود يؤثر على وسائل النقل العامة في السعودية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 سبتمبر, 2010

في حلقة يوم الإثنين؛ ناقش الكاتب الصحفي داود الشريان مسألة النقل العام في المملكة، وأسباب عدم وجود أتوبيسات ووسائل نقل متقدمة تحقق هذا الغرض، بالإضافة إلى غياب المواقف المنظمة لتقديم هذه الخدمة للمواطنين، مؤكدا أن كل دول العالم بها أتوبيسات وخطوط نقل عامة تقدم خدمتها للمواطنين، في الوقت الذي لا يوجد فيه شيء مشابه في السعودية.

وناقش العلاقة بين تجويد الخدمة ورفع قيمة الأجرة، والقيمة التي يستطيع المواطن تحملها، والمعايير التي يتم على أساسها وضع هذه القيمة.

وسأل الشريان ضيوفه عن هذه القضية، وأسبابها والحلول اللازمة لمواجهتها، وكيف يمكن تطوير هذه الخدمة، وتباينت آراء الضيوف حول توصيف حالة النقل العام في المملكة.

فالدكتور عبد العزيز العوهلي -وكيل وزارة النقل لشؤون النقل- أوضح أن أتوبيسات النقل موجودة، وأعرب عن أمنيته في أن تظل هكذا، غير أنه أكد أن الموجود من هذه الأتوبيسات في الوقت الحاضر لا يرقى إلى الطموح والتطلعات.

وأكد العوهلي وجود خطط لتطوير خدمات النقل، وإيجاد أتوبيسات نقل عامة لخدمة المواطنين والمقيمين، وخاصة في مدينة الرياض، مشيرا إلى أن خطط التطوير موجودة، وأن الأمر الآن تحت النظر للتمويل، وهو جاهز من ناحية التصميم وينتظر التنفيذ.

من جانبه؛ قال المهندس خالد بن عبد الله الحقيل -مدير عام الشركة السعودية للنقل الجماعي، وعضو مجلس إدارة الشركة-: إنه لا يرضيه كشركة، ولا يرضي وزارة النقل كمشرعة ومنظمة، ولا حتى المواطن والمقيم مستوى النقل الحالي.

وحول أسباب عدم تطور قطاع النقل العام في المملكة؛ أوضح الحقيل أنه لا يمكن تطور الخدمة إلا إذا تم دفع فاتورتها من قبل أصحاب الشأن، وتوفير البنى التحتية اللازمة لمنظومة النقل ككل (حافلة، طرق، سائق..).

وأشار إلى أن ظروف المملكة تتسبب في انهيار خدمات النقل العام، وخاصة مع توفر وسائل النقل الخفيفة بأسعار قليلة، ووجود الطرق الواسعة والوقود الذي يكاد يكون مجانيا ومواقف مجانية، كل هذا لا يضع النقل العام أمام أي تحد يُذكر حتى ينهض ويطور نفسه، في ظل عدم وجود جمهور كاف يستخدم هذه الوسائل العامة، مما ينعكس سلبا على موارد الشركات والجهات المشرفة على تقديم هذه الخدمة العامة.

أما الكاتب الصحفي جنان الغامدي، فقد أشار إلى أن مستقبل قطاع النقل العام في المملكة لا يتوقع أن يتغير عن الواقع الحالي أو عن الماضي، مرجعا ذلك إلى أن كل القطاعات في المملكة تعمل في كيانات منفصلة، مما قد لا يساعد على إيجاد خطط مشتركة لتطوير هذه الخدمة، خاصة على صعيد البلديات ووزارة النقل وشركة النقل العامة.

واستنكر الغامدي حالة الانكفاء على التفكير في كيفية تطوير هذه الخدمة، في الوقت الذي سبقتنا فيه كثير من الدول في تطويرها، سواء في أوروبا أو أمريكا أو دول شرق أسيا، مؤكدا أن الأمر لا يحتاج أكثر من نقل هذه التجارب فقط إلى داخل المملكة.