EN
  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2010

المملكة أنفقت 15 مليار ريال على الضمان الاجتماعي

ناقشت حلقة السبت 30 أكتوبر/تشرين الأول 2010 من البرنامج قضية "الضمان الاجتماعيوسر شكاوى الناس الدائمة من إجراءات الضمان الاجتماعي، وقلة الإعانات المالية التي تقدَّم إلى المحتاجين، فضلاً عن تأخرها، رغم أن الدولة تنفق 15 مليار ريال على الضمان الاجتماعي.

  • تاريخ النشر: 30 أكتوبر, 2010

المملكة أنفقت 15 مليار ريال على الضمان الاجتماعي

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 30 أكتوبر, 2010

ناقشت حلقة السبت 30 أكتوبر/تشرين الأول 2010 من البرنامج قضية "الضمان الاجتماعيوسر شكاوى الناس الدائمة من إجراءات الضمان الاجتماعي، وقلة الإعانات المالية التي تقدَّم إلى المحتاجين، فضلاً عن تأخرها، رغم أن الدولة تنفق 15 مليار ريال على الضمان الاجتماعي.

وأثار الإعلامي داود الشريان مقدِّم البرنامج مسألة عدم التناسب بين أموال الضمان الاجتماعي وأعداد الأسر؛ فكلما زاد عدد الأسرة تناقصت معه قيمة الضمان الاجتماعي.

وتحدثت الحلقة كذلك عن الفئات المستفيدة بالضمان الاجتماعي والشروط الواجب توافرها للحصول على هذا الضمان، والمشكلات التي قد تواجه المستفيدين وكيفية التغلب عليها؛ وذلك من واقع الرد على مشكلات واستفسارات المستمعين الذين اتصلوا بالبرنامج.

وناقشت الحلقة أيضًا المدة التي يستحق عنها المستفيد الحصول على أموال الضمان، وهل هي عملية مستمرة إلى ما لانهاية أم أن هناك وقتًا محددًا تنقطع عنده الاستفادة بهذه الأموال.

من جانبه أوضح محمد العقلا وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للضمان الاجتماعي، أن الضمان الاجتماعي هو رعاية من الدولة، معترفًا بأن الضمان قد يكون ألصقت به سمعة سيئة في فترةٍ من الفترات بسبب بعض الإجراءات، وأن إدارة الضمان تنبهت إلى الأمر وتحاول الآن تحسين الصورة.

أما بالنسبة إلى سلم المعاشات، فقد أشار العقلا إلى أن وزارة الشؤون تنظر إلى الضمان الاجتماعي منذ عام 1427هـ كحزمة متكاملة؛ فدائرة الضمان الاجتماعي بها أكثر 9 برامج أقرَّها خادم الحرمين الشريفين منذ عام 1429، وهذه البرامج يتلقاها المستفيد بالضمان الاجتماعي دون مقابل، مضيفًا أن الدولة تدفع شهريًّا منذ 1427 إلى الآن معاشاتٍ تصل قيمتها إلى 940 مليون ريال للمستفيدين، وهذا ليس له علاقة بالبرامج المساندة. وأنفقت الدولة هذا العام 15 مليار ريال على الضمان الاجتماعي.

وأشار إلى أن الضمان الاجتماعي ليس أموالاً ماديةً فقط تدفع للمستفيدين، بل هناك برامج أخرى ضمن خدمات الضمان؛ من بينها برنامج المساعدات النقدية، وبرنامج الفرش والتأثيث، وبرنامج المساعدات النقدية لأجل الغذاء، وبرنامج تسديد جزء من فواتير الكهرباء، وبرنامج التأمين الصحي، وبرنامج ترميم المنازل.

وقال إن المواطن يستفيد بهذه البرامج من الدولة دون مقابل؛ حيث إن كل ما يصل إلى إدارة الضمان الاجتماعي من أموال مصلحة الزكاة والدخل يصب في حسابٍ مستقلٍّ في مؤسسة النقد، وإن إدارة الضمان هي التي لها مطلق الحق في التصرف في هذا الحساب.

وفيما يتعلق بسر تناقص أموال الضمان الاجتماعي كلما زاد حجم الأسرة، أوضح العقلا أن مسألة الضمان يجب النظر إليها ككل متكامل، ولا ينبغي حصرها فقط في مسألة الأموال النقدية التي يتحصل عليها المستفيد، لافتًا إلى أن هناك برامج أخرى يتحصل المستفيد على أموال من ورائها، كما هو الحال مع سداد فواتير الكهرباء، وتأثيث المنازل وترميمها، والتأمين الاجتماعي، إضافة إلى مساعدات نقدية من أجل الغذاء.