EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2011

المشكلات التي تواجه الأطباء البيطريين

مشكلات الأطباء البيطريين

مشكلات عديدة يواجهها الاطباء البيطريون

ناقشت حلقة الأحد من برنامج "الثانية مع داود" 9 أكتوبر/تشرين الأول 2011 المشكلات التي يواجهها الأطباء البيطريون ومهنة الطب البيطري.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 09 أكتوبر, 2011

حدث خلال الحلقة المهندس "جابر محمد الشهريوكيل وزارة الزراعة المساعد بالثروة الحيوانية، ود. "أحمد محمد اللويميأستاذ علم المناعة بكلية الطب البيطري بجامعة الملك فيصل بالإحساء، ورئيس الجمعية الطبية البيطرية السعودية.

وأوضح الشهري أن وضع الأطباء البيطريين الوظيفي صعب جدًا؛ حيث يعملون في البادية والحقول بعيدًا عن المكاتب، ومن ثم يستحقون الاهتمام والتقدير، مطالبًا بحد أدنى 3 آلاف ريال لأجر الطبيب.

ومن خلال بعض شكاوى الأطباء البيطريين، قال الشهري إن كثيرًا من الناس يعتقدون أن وظيفة الطبيب البيطري موجودة فقط في وزارة الزراعة وهذا غير صحيح، فهي وظيفة منتشرة ومتشعبة في مجالات عدة.

وأشار الشهري إلى وجود عديد من المشكلات التي تواجهها وزارة الزراعة منها أن هناك وظائف للطبيب البيطري، لكن كثيرًا من الأطباء يرفضون العمل في مناطق نائية، إضافة إلى رغبة كثير منهم في الانتقال إلى المدن الرئيسية، وهذا معناه أن يتم تفريغ الأماكن المستهدفة وهناك آلية لنقل الطبيب وآلية لتعيينه.

وفيما يتعلق بالصيدليات البيطرية، قال الشهري إنها مسؤولية هيئة الدواء والغذاء التي لم تتخذ إجراءاتها بعد، أو لم تكن مستعدة للسماح بوجود هذه الصيدليات حاليًا.

أما بالنسبة لمجازر الدواجن، فقد أوضح الشهري أن وزارة الزراعة لا دخل لها؛ حيث إن المجازر تعتمد على أطباء بيطريين من داخل المجازر نفسها.

من جهته، قال اللويمي إن المشكلة الأساسية هي عدم وجود وظائف للطبيب البيطري، على الرغم من قلة عدد الخريجين، مشيرًا إلى أن الإحصاءات تقدر حاجة المملكة عام 2027 بـ4812 طبيبًا بيطريًا، بينما كليات الطب البيطري سوف تقوم بتخريج 1572 طبيبًا فقط عام 2027، مبينًا أن مهنة الطب البيطري ليس لها مرجع واضح لكي يكون لها كادر خاص بسبب طبيعة المهنة الموزعة بين عدد كبير من القطاعات.