EN
  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2011

المدارس الأهلية في المملكة بين الاستثمار وسمو الرسالة

تحدثت حلقة يوم السبت 26 مارس/آذار 2011م من البرنامج حول المدارس الأهلية، وما يتعلق بكادرها الوظيفي وهل الأمر يتوقف على آليات السوق، أم أن وزارة التربية والتعليم تضع ضوابطها حول الأمر؟.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 مارس, 2011

تحدثت حلقة يوم السبت 26 مارس/آذار 2011م من البرنامج حول المدارس الأهلية، وما يتعلق بكادرها الوظيفي وهل الأمر يتوقف على آليات السوق، أم أن وزارة التربية والتعليم تضع ضوابطها حول الأمر؟.

وأكد ضيوف الحلقة أيضًا أن العملية التعليمية في المملكة، سواء أكانت في المدارس الخاصة أم الحكومية، لا ترقى إلى المستوى المطلوب، وأن المقارنة في الوقت الحالي تصب في صالح مؤسسات التعليم الحكومي، رغم عدم ارتقاء المستوى بشكل عام إلى المستوى المأمول.

وتطرقت الحلقة إلى المناهج في المدارس الأهلية والمعايير المتبعة في تحديد مستويات المدارس ومستوى المعلمين، وهل للوزارة دور في تقييم المدارس وتصنيفها؟.

وانتقدت الحلقة أيضا ضعف المقابل والرواتب المالية المعمول بها في المدارس الأهلية، وتلقت الحلقة اتصالات بعض المستمعين الذين أكدوا المشكلة، واعترفوا بمعاناة أقاربهم وذويهم من ضعف الرواتب بالشكل الذي ينعكس على نفسيتهم وروحهم المعنوية.

وأكد الأستاذ محمد عيد العتيبي -مدير التعليم الأهلي والأجنبي في وزارة التربية والتعليم- أن التعليم الأهلي أصبح رديفًا للتعليم الحكومي، إلا أن المدارس الحكومية لها كادر وظيفي محدد المعالم وفقا لبنود الخدمة المدنية، وتتعلق بالمستويات التعليمية وبنود الترقيات والعلاوات والبدلات والحوافز.

أما المدارس الأهلية فيحكمها نظام العمل فيما يتعلق بالعلاقة بين المعلمين والمستثمرين ومالكي المدارس، وبالتالي فإن جميع الأمور المتعلقة بتنظيم الكادر الوظيفي، من حيث الرواتب ومن حيث الإعانات والبدلات والإجازات وبدايات الدوام والعمل الإضافي، ينظمها نظام العامل الصادر من مجلس الوزراء في 1426هـ.

أي أن التعليم الأهلي مثله مثل القطاع الخاص ينطبق عليه كل ما ينطبق على هذا القطاع من إجراءات تنظيمية، سواء الكوادر أم الرواتب.

أما عبد الله العميرة -الكاتب الصحفي- فقد دعا إلى ضرورة تحديد أهداف واضحة للعملية التعليمية في المملكة، وأن يكون هدفها الأساسي هو الاستثمار في المواطن السعودي والاستفادة من تجارب الدول الكبرى في هذا المجال، وشدد على أن الأهم هو تحديد مستويات المدارس ومستويات المعلمين.