EN
  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2011

العنف والمخدرات يهددان بتنامي الإجرام داخل السجون

نفى العقيد أيوب بن حجاب بن نحيت بالمديرية العامة للسجون وجود أي استخدام للعنف داخل السجون، مؤكدا معاقبة أي فرد من الشرطة ينتهك هذه القواعد.

نفى العقيد أيوب بن حجاب بن نحيت بالمديرية العامة للسجون وجود أي استخدام للعنف داخل السجون، مؤكدا معاقبة أي فرد من الشرطة ينتهك هذه القواعد.

وردا على شكوى التأخر في إطلاق سراح المسجون؛ أكد العقيد أيوب أن من الممكن أن يتأخر الإطلاق بسبب وجود حقوق أخرى على المسجون، كعدم التأكد من شخصيته، كأن يكون وافدا ولا يوجد له جواز سفر، أو غيره.

ويؤكد أنه متى توقف إطلاق سراح السجين فله الحق في مقاضاة الجهات المعنية، كما يتم حاليا إنشاء جهات للتنسيق بين المطلق سراحهم والسجون للإسراع في تنفيذ الأحكام، وضمان عدم وجود أي نوع من البيروقراطية.

وفي السياق ذاته؛ شكا عدد من المتصلين بالبرنامج عن الأثر السلبي للسجون على السجناء؛ حيث إن بعض السجناء يتعلمون شرب المخدرات داخل السحن، وهو ما لم ينفه العقيد عبد العزيز، واقترح أحدهم منع دخول الهاتف المحمول من السجون.

وقال العقيد: إنه تم طرح عدد من البدائل لإصلاح هذا الوضع، ومنها الإعداد الجيد لندوات للإصلاح والتأهيل بحضور عدد من الخبراء المتخصصين، أوصى جميعهم بوجود ما يعرف بـ"بديل عقوبة السجن".

وأكد العقيد أن أي إنسان يرتكب جريمة لأول مرة يجب عدم معاملته كمجرم، وإلا سيتم تفريخه داخل السجن وتعليمه الجريمة.