EN
  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2011

العلاقة بين الحوادث المرورية والإصابة بمرض الصرع

ناقشت حلقة السبت 22 يناير/كانون الثاني 2011م من البرنامج العلاقة بين مرض الصرع وانتشار الحوادث المرورية، والفترة الواجب على الشخص الذي تعرض لحادث أن يجري فيها فحوصاته الطبية لتأكد عدم إصابته بالصرع، وخاصة أن كثيرا ممن يجرون الفحص بعد الحادث مباشرة تؤكد الفحوصات أن صحتهم سليمة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 22 يناير, 2011

ناقشت حلقة السبت 22 يناير/كانون الثاني 2011م من البرنامج العلاقة بين مرض الصرع وانتشار الحوادث المرورية، والفترة الواجب على الشخص الذي تعرض لحادث أن يجري فيها فحوصاته الطبية لتأكد عدم إصابته بالصرع، وخاصة أن كثيرا ممن يجرون الفحص بعد الحادث مباشرة تؤكد الفحوصات أن صحتهم سليمة.

كما تحدثت الحلقة عن الفرق بين التصرف بهستيريا ونوبات الغضب الكبيرة وبين الإصابة بالصرع، وعن الأعشاب الطبية أو ما يعرف بالعلاج الشعبي، وعن فاعليتها في معالجة أعراض الصرع، وعن النصائح والتوصيات التي يجب اتباعها مع مرضى الصرع لتجنب تدهور حالاتهم.

كما تطرقت الحلقة إلى العلاج ودوره في الحد من هذه النوبات أو القضاء عليها تمامًا، وعن نوعية الفحوصات الواجب إجراؤها لتأكد وجود المرض أو عدم وجوده، والسن الذي تظهر عنده هذه النوبات الصرعية، والمعايير التي تتحكم في شدتها وضعفها، وهل إصابة الفرد بالصرع في فترة عمرية مبكرة ثم اختفاؤها تعني أن الشخص معرض للإصابة بالنوبات والتشجنات الصرعية مرة أخرى؟

أوضحت الدكتورة سونيا عبد المنعم خان استشارية المخ والأعصاب ورئيسة مجلس إدارة الجمعية السعودية لأمراض الصرع والمتخصصة بعلاج أمراض الصرع ورئيسة قسم العلوم العصبية بمستشفى القوات المسلحة بالرياض- أن الحوادث المرورية تعتبر من أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بمرض الصرع نتيجة اصطدام الدماغ؛ ما قد يؤدي إلى حدوث نوع من النوبات والتشنجات المتكررة، التي تؤدي في النهاية إلى الإصابة بمرض الصرع.

وأكدت أنه ليس بالضرورة أن كل من يتعرض لحادث يصاب بالصرع، لكنه بعد انتهاء الحادث من الممكن أن يتعرض لنوبات بسيطة، ثم يتناول العلاج المناسب ويشفى تمامًا، لافتةً إلى أن من الممكن ألا يكتشف الإنسان إصابته بمرض الصرع إلا بعد سنوات طويلة من وقوع الحادث، وبعد إجراء الفحوصات تظهر أثر الصدمة القديمة التي تعرض لها رأسه خلال الحادث المروري؛ فالصرع قد يظهر بعد أسابيع أو بعد شهور أو بعد سنين طويلة.

وأوضحت أن إصابة الشخص بالصرع بعد تعرضه لحادث مروري يكون نتيجة حدوث بعض التغيرات في خلايا الدماغ نتيجة قوة الصدمة، وحتى تتمكن الشبكة العصبية من إنتاج الكهرباء تأخذ بعض الوقت، وهذا يتوقف على قوة الضربة وضعفها؛ فإذا كانت شديدة تظهر أعراضها بعد أسابيع قليلة.

وأضافت أن الصرع مرض مزمن، لافتة إلى أنه ليس كل تصرف هستيري خلال لحظات الغصب الشديدة يعني أن صاحبه مصاب بمرض الصرع.

كما ردت الضيفة على رسائل واتصالات واستفسارات المستمعين، التي تضمنت كثيرا من الأسئلة حول المرض والمعلومات المغلوطة عنه، كما قدمت استشارات إلى السائلين بطريقة علمية وطبية سليمة حول المرض، وطبيعة التعامل معه.