EN
  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2011

الشريان يناقش سبل دعم العاطلين عن العمل في السعودية

ناقشت حلقة الأحد 27 فبراير/شباط 2011 من البرنامج دور صندوق تنمية الموارد البشرية في دعم العاطلين عن العمل من المواطنين السعوديين، في ظل وصول نسبة البطالة بين السعوديين إلى 10.5%.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 فبراير, 2011

ناقشت حلقة الأحد 27 فبراير/شباط 2011 من البرنامج دور صندوق تنمية الموارد البشرية في دعم العاطلين عن العمل من المواطنين السعوديين، في ظل وصول نسبة البطالة بين السعوديين إلى 10.5%.

وأشارت الحلقة إلى أن صندوق تنمية الموارد البشرية يدعم الشركات العاملة في المملكة، والتي توظف سعوديين، وذلك عن طريق تحمل الصندوق نصف الراتب المقرر لهذه الوظيفة لمدة عامين، وهل الصندوق لديه من الوسائل الرقابية الكافية للتأكد من استمرار عمل هؤلاء السعوديين لدى هذه الشركات بعد انقضاء العامين أم لا.

داود الشريان تساءل: هل هذه الوسيلة تساعد فعلا في القضاء على البطالة بين المواطنين السعوديين؟ أم أنها قد تساعد الشركات في التحايل على الأمر والاستفادة من مدة العامين ومن ثم إقالة بعض الموظفين والإبقاء على البعض الآخر بشكل يجعلها وكأنها قد دربت كوادرها على حساب الصندوق.

من جانبه؛ أوضح د. محمد العبد الحافظ، مدير الإدارة العامة للتدريب بصندوق تنمية الموارد البشرية، أن الصندوق تم إنشاؤه كآلية لتدريب وتوظيف السعوديين في إطار هدف "سعودة" الوظائف، أما ما يتم من ممارسات خاطئة من جانب بعض الشركات والمؤسسات فإن ذلك لا يعيب الصندوق ولا نشاطه.

وأضاف أن الصندوق بدأ نشاطه من عام 2002، ووصل عدد من وقعوا على عقود كفرص عمل إلى 380 ألف، أما الفعليون الموجودون على رأس أعمالهم حاليا فيصلون إلى ما يزيد عن 130 ألف مواطن سعودي.

وأشار إلى أن هذا الصندوق يقدم الدعم لكافة الشرائح والفئات السعودية، وأنه يحرص على دعم الشباب في الوظائف ذات القيمة المضافة، وأن من بين الوظائف التي يعملون عليها هي التدريب في الوقت الحالي مثل التدريب الصحي والتمريض.

أما ناصر القحطاني، رئيس شركة تاكسي لندن السعودية، فقد أكد أن شركته لها تجربة في توظيف السعوديين، وتملك حاليا 250 سيارة في الرياض، و50 سيارة في جدة، ويوجد من بين السائقين العاملين في الشركة نحو 80 مواطنا سعوديا من أصل 250 سائق.

وأضاف القحطاني أنه بناء على خبرة عمل شركته في السوق فإن العامل السعودي أصبح أقل تكلفة من نظيره الأجنبي، فضلا عن ارتفاع كفاءته ومهارته في الأداء في نشاط السيارات الأجرة، مؤكدا أن البعض الآن أصبح يواجه مشكلات عدم انضباط من السائقين الأجانب، علاوة على أن كثيرًا منهم يستطيع أن يغادر إلى بلده أو يهرب في أي وقت، مما يتسبب في خسائر كبيرة للشركة، وبدون أن تحصل الشركة على أية تعويضات لخسائرها من جراء هذا التصرف.

وأشار إلى أن السائق السعودي لا يكلف الشركة موضوع تأمين السكن والتنقلات وتذاكر السفر والتعويضات وإعادة السائقين إلى بلادهم في حالة الوفاة، وكلها أمور ترهق الشركة ماديا، مؤكدا أن كل ذلك بدأ يجعل الشركات التجارية تفضل التوجه نحو توظيف السعوديين، فضلا عن حصول تلك الشركات على دعم صندوق الموارد البشرية.