EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2011

الشريان يناقش دور مراكز إيواء المطلقات والأرامل في المملكة

تحدثت حلقة يوم الثلاثاء 1 مارس/آذار 2011 من البرنامج عن قضية إيواء المطلقات والأرامل، وكيفية نشوء فكرة توفير أماكن إيواء للمطلقات، وأسباب هذا الأمر.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 01 مارس, 2011

تحدثت حلقة يوم الثلاثاء 1 مارس/آذار 2011 من البرنامج عن قضية إيواء المطلقات والأرامل، وكيفية نشوء فكرة توفير أماكن إيواء للمطلقات، وأسباب هذا الأمر.

وتطرقت الحلقة إلى أسباب وجود حالات لا ينفق الأزواج فيها على أسرهم. وتساءل داود الشريان: "أين المشكلة؟ أفي أخلاق هؤلاء الرجال؟! أم في القوانين المعمول بها؟ وما دور وسائل الإعلام في وجود مثل هذه المشكلة، خاصةً مع الانفتاح الحالي الموجود في القنوات الفضائية والإنترنت؟ حتى صارت النساء أكثر وعيًا بحقوقهن مع استمرار ثقافة الهيمنة الذكورية وما أشكال التعاون بين مراكز الإيواء والجهات والوزارات المعنية؟ وما نوعية الخدمات التي تقدمها هذه المراكز؟ وإلى مَن تُقدَّم الخدمات؟ أللمرأة أم للأسرة جميعًا؟ خاصة إذا كانت المطلقة لديها أولاد، وهل لدى المملكة جهاز قضائي متخصص يتعامل بشكل جيد مع قضايا الأحوال الشخصية؟".

من جانبها، أوضحت الدكتورة مرضية برديسي مستشارة مجلس إدارة جمعية "مودة" للحد من الطلاق وآثاره؛ أن جمعية "مودة" تهتم بتقديم خدمات مسانِدة للأسر المفككة وأسر المطلقات والنساء المهجورات والمُعلَّقات، واللاتي لا ينفق عليهن أزواجهن، أو اللاتي يختفي أزاوجهن ولا تعلم أماكن وجودهم ولا يطلقوهن، ومن ثم يُحرمن من الحقوق التي كانت تتوفر لهن لو طُلِّقهن.

وأضافت أن الجمعية معنية أيضًا بتقديم الخدمات التنموية المباشرة وغير المباشرة، مؤكدةً أنها تدخل في شراكات مع مكاتب استشارات عالمية تدعم المسائل القانونية والمرافعات والمحاكم بالنسبة إلى المطلقات اللاتي تشعر الجمعية نحوهن بمدى حاجتهن إلى المساندة وضرورة توفير محامٍ خاصٍّ لهن.

كما أضافت برديسي أن الجمعية تهدف إلى رفع الوعي بين النساء والرجال بحقوقهم في مجال الشأن الأسري.

أما الأستاذة بيان زهران رئيسة لجنة المساندة القانونية التطوعية للمرأة وعضو المجلس البريطاني للمستشارين القانونيين؛ فقد طالبت بعقاب على الولي الذي لا يتكفل بعائلته، خاصةً مع وجود كثير من الأولياء الذين يطالبون بالقوامة، في الوقت الذي يفرطون فيه في دورهم في كفالة أسرهم.

وأضافت زهران أن المجتمعات صارت تعاني من فجوة بين ثقافة العولمة واستمرار ثقافة السيطرة والهيمنة الذكورية على واقع المرأة، دون إدراك أن النساء -خاصة الشابات منهن- صرن أكثر وعيًا بحقوقهن.

وأشارت إلى أن لجنة المساندة القانونية تقدم الدعم القانوني والاجتماعي والنفسي للمطلقات وضحايا العنف الأسري، محذرةً من خطورة تفاقم وتزايد معدلات الطلاق.