EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2010

الشريان يناقش جهود الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان

فتح الإعلامي داود الشريان ملف السرطان ومكافحته في حلقة يوم الاثنين 27 ديسمبر/كانون الأول 2010، من برنامج "الثانية مع داود"؛ وذلك عندما تحدَّث عن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، وعن ظروف نشأتها، وأهم الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها على أرض الواقع، ومصادر تمويلها.

  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2010

الشريان يناقش جهود الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 ديسمبر, 2010

فتح الإعلامي داود الشريان ملف السرطان ومكافحته في حلقة يوم الاثنين 27 ديسمبر/كانون الأول 2010، من برنامج "الثانية مع داود"؛ وذلك عندما تحدَّث عن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، وعن ظروف نشأتها، وأهم الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها على أرض الواقع، ومصادر تمويلها.

الحلقة تطرَّقت كذلك إلى أبرز الجهود التي تقوم بها الجمعية في التوعية والتثقيف بالمرض، وإلى مراكز الكشف المبكر لديها ومشروعاتها المستقبلية في هذا الإطار، ونوعية الخدمات التي تقدِّمها الجمعية إلى مرضى السرطان، وإلى مستوى الخدمات الطبية المقدَّمة إلى هؤلاء المرضى.

وناقشت الحلقة أيضًا واقع مرض السرطان في المملكة، ونسبة المصابين، واحتمالات الشفاء، وتكلفة العلاج، وأكثر أنواع السرطانات انتشارًا في المملكة، وأسباب الإصابة بالأمراض السرطانية، وإمكانية إنشاء مراكز متخصِّصة على أعلى مستوى لمكافحة وعلاج السرطان، وكذلك إمكانية توزيع أماكن وجود هذه المراكز، خاصةً مع كون الرياض قبلة الكثيرين من المرضى لتلقِّي العلاج من السرطان.

الشريان استضاف في حلقته الدكتور عبد الله سليمان العمر المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية ورئيس الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، الذي قال إن الجمعية تأسَّست في عام 2002، لكن الفكرة الأساسية كانت أقدم من ذلك بحوالي 10 سنوات، ونبعت من واقع احتياجات مرضى السرطان إلى المساعدة، خاصةً الموجودين خارج منطقة الرياض؛ لأن معظم مرضى السرطان يأتون إلى الرياض من خارجها ويعانون معاناةً كبيرةً.

وأضاف أن ما سبق دفع مجموعةً من الأطباء إلى التفكير في مشروعٍ خيريٍّ لمساعدة هؤلاء المرضى؛ فكان إنشاء الجمعية، التي تنوَّعت خدماتها بين علاج المترددين عليها المُصابين بالسرطان، وتوفير أماكن الإعاشة والتغذية والسكن والنقل وتذاكر السفر لهم، لافتًا إلى أن الجمعية منذ إنشائها، قدَّمت 31 مليون ريال في توفير الخدمات.

وتابع العمر: "إن الجمعية، ضمن جهودها الأخرى، أنشأت مركزًا للكشف المبكِّر عن السرطان، وهو المركز الأول من نوعه في هذا الشأن، ولها خدمات أخرى تتعلَّق بالجانب التثقيفي بالمرض، وأهمية الكشف المبكِّر عن المرض، والجانب الثاني يتعلَّق بجهود الكشف المبكِّر عن المرض، والجانب الثالث هو خدمات الدعم الاجتماعي المقدَّمة إلى المرضى".

وأشار إلى أن خدمات مركز الكشف المبكِّر عن السرطان أسفرت حتى الآن، ومنذ إنشاء المركز، عن اكتشاف 120 حالةً، مع توقُّعات بارتفاع نسبة الشفاء بينهم بنسبةٍ تصل إلى أكثر من 90%، بينما تكون نسبة الشفاء أقل من 30% في حالة الكشف المتأخِّر عن المرض.