EN
  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2010

الشريان يستضيف مفتي السعودية ويفتح ملف خطبة الجمعة

خطبة الجمعة ومشروعية تقصيرها أو تطويلها، كانت هي الموضوع الذي تناوله داوود الشريان في حلقة الثلاثاء 21 ديسمبر/كانون الأول 2010 من برنامج "الثانية مع داوود" الذي يذاع على MBC FM، من السبت إلى الأربعاء الساعة 11:00 بتوقيت جرينتش، 14:00 بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2010

الشريان يستضيف مفتي السعودية ويفتح ملف خطبة الجمعة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 21 ديسمبر, 2010

خطبة الجمعة ومشروعية تقصيرها أو تطويلها، كانت هي الموضوع الذي تناوله داوود الشريان في حلقة الثلاثاء 21 ديسمبر/كانون الأول 2010 من برنامج "الثانية مع داوود" الذي يذاع على MBC FM، من السبت إلى الأربعاء الساعة 11:00 بتوقيت جرينتش، 14:00 بتوقيت السعودية.

وتساءل الشريان في الحلقة: ما هو الحل مع بعض الخطباء والشيوخ الذين جعلوا من خطبة الجمعة منبرا للحديث عن موضوعات ليس محلها المسجد، وقد يكون من الأفضل مناقشتها على منابر أخرى؟ وكيف يمكن تعميم الهدف الأسمى من وراء الخطبة وهو "الإصلاح العام"؟ وما هي المعايير التي يجب أن يستند إليها الخطيب عند اختيار موضوع الخطبة، لتعم الفائدة من وراء صلاة الجمعة وخطبتها؟ وهل من الأفضل أن تكون الخطبة مستغرقة في الوعظ والتذكير بأمور الشرع، أم أن تلامس قضايا واقعية ومشكلات يومية يعيشها المواطن، خاصة أن بعض المنابر تحولت لإثارة قضايا سياسية جدلية؟

وفتح الشريان قضية دور المنبر في المناصحة، خاصة مع بعض الشباب الذين تورطوا في فكر الغلو والتطرف.

واستضاف البرنامج الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.

تلقت حلقة اليوم من البرنامج عددًا كبيرًا من مداخلات أخذ معظمها طابع الاسئلة، حول صلاة المرأة للجمعة في المسجد، ومعنى الجمعة اليتيمة، إضافة إلى اقتراح من أحد المستمعين بتوزيع نسخًا مترجمة من القرآن الكريم إلى لغات عديدة على مساجد المملكة، خاصة أن بعض المساجد كثير من روادها من جنسيات غير عربية.

وتحدث آل الشيخ في البداية عن أهمية يوم خطبة وصلاة الجمعة في الشريعة الإسلامية، من واقع القرآن والسنة، مشددا على أن الخطبة حقيقتها وهدفها الأسمى هو توعية المجتمع، وعلاج مشاكله والتبصير بحدود الحلال والحرام، وذلك على ضوء من كتاب الله وسنة محمد صلى الله وعليه وسلم، مؤكدا أن الخطيب داع إلى الله ومذكر وموقظ للهمم.

وأشار إلى أن الخطبة شرعت لأن تكون جامعة مناسبة يستفيد منها الجميع، وشرع تقصيرها بما لا يخل بمضمونها، مشددا أن المنبر ليس موضعا للجدل ولا منبرا لإثارة القضايا الخلافية، مشيرا إلى أن كل خطيب مسؤول عمن يجلس أمامه في المسجد وعليه أن يختار الأسلوب المناسب في مخاطبتهم، وكيف يتعاون معهم وكيف يؤثر فيهم.