EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2011

الشريان يتساءل: "ساهر".. نظام للجباية أم لحماية أرواح السعوديين؟

ناقشت حلقة يوم الأربعاء 5 يناير/كانون الثاني 2010 من البرنامج نظام "ساهر" وعن الهدف الرئيسي من وراء تطبيق هذا النظام، وما هي الإيجابيات التي حققها على صعيد حماية أرواح المواطنين.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 يناير, 2011

ناقشت حلقة يوم الأربعاء 5 يناير/كانون الثاني 2010 من البرنامج نظام "ساهر" وعن الهدف الرئيسي من وراء تطبيق هذا النظام، وما هي الإيجابيات التي حققها على صعيد حماية أرواح المواطنين.

وتطرقت الحلقة أيضا إلى مسألة الانتقادات والسلبيات التي رصدها البعض من وراء تطبيق هذا النظام، واتجاه البعض لوصف النظام بأنه نظام "جبايةولماذا لا ينشر القائمون على المشروع معلومات كاملة وواضحة في كتيب صغير حول أماكن وجود كاميرات المراقبة.

وناقش داود الشريان في حلقته أسباب ارتفاع قيمة الغرامات المالية الموقعة على المخالفين، وهل هناك مجال لاستحداث عقوبات تعزيرية بدلا من التركيز على تحصيل مبالغ نقدية فقط.

الشريان تساءل كذلك: ما هو دور قائد السيارة الواجب عليه القيام به لحماية نفسه من مراقبة "ساهروهل نظام الهندسة المرورية المطبق حاليا في طرق المملكة يسهل عملية التعامل مع هذا النظام أم لا، وما هي الإجراءات والنظام الذي يحكم التعاون بين الدولة والشركة المشغلة لنظام "ساهروما هو دور وزارة الداخلية في هذا الأمر؟.

و"ساهر" هو نظام رقابي جديد على الطرق طبقته السعودية مؤخرا، ويهدف إلى الحد من تجاوز السرعة القانونية التي تم تحديدها على الطرق، وذلك عن طريق وضع كاميرات مراقبة تقوم بالتقاط صور دقيقة لا يمكن التلاعب بها بأي حال من الأحوال لأرقام المركبة التي يتجاوز قائدها الأنظمة والسرعة المحددة على الطرق.

من جانبه؛ أوضح العميد عبد الرحمن بن عبد الله المقبل -مدير مرور منطقة الرياض، مدير مشروع نظام ساهر- أن نظام ساهر هو آلية لتنفيذ النظام، وأن النظام الجديد أدى إلى انخفاض عدد الوفيات في حوادث الطرق من 166 حالة وفاة في فترة الـ6 أشهر إلى 127 حالة، أي أن البرنامج نجح في إنقاذ 40 روحا من الموت في حوادث الطرق.

وأضاف أن البرنامج أيضا أدى إلى انخفاض أعداد المصابين من 876 إلى 842، فضلا عن حماية الممتلكات التي تضرر من جراء الحوادث المرورية، لافتا إلى أن الرياض وحدها تخسر 3 مليارات ريال سنويا من جراء الخسائر الناجمة عن الحوادث.

وأشار إلى أن البرنامج أدى إلى انخفاض قيمة الخسائر في الممتلكات من 74.171 إلى 58 ألفا، أي بنسبة 20%، كما أن البرنامج نجح في ضبط سوق المركبات والسيارات وحركات البيع والشراء؛ حيث نجح البرنامج في ضبط كثير من المركبات المسروقة والأخرى المسجلة على غير أسماء أصحابها.

وأكد أنه تم ضبط سيارات مسجلة على أسماء أشخاص لا يعرفون عنها شيئا بسبب بيع هذه المركبات خارج المكاتب المرخص لها بيع السيارات، معتبرا أن هذا الأمر من الخطورة بمكان؛ حيث قد يستخدم البعض هذه السيارات في تنفيذ أعمال إجرامية أو إرهابية.

ورفض العميد المقبل وصف البعض لـ"ساهر" بأنه نظام جباية، مؤكدا أن هذا النظام هدفه الأول حماية أرواح المواطنين، لافتا إلى أن العام الماضي وحده شهد 6 آلاف قتيل و35 ألف مصاب نصفهم انتهى بإعاقات مستديمة، وأن 30% من أسرّة المستشفيات مشغولة بمصابي الحوادث، ووصل إجمالي الخسائر السنوية الناجمة عن الحوادث المرورية إلى 13 مليار ريال.