EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2011

الشروط الواجب توافرها للحصول على أراضي المنح

أراضي المنح

أراضي المنح

أراضي المنح اتجاه بدأته المملكة قبل عقود طويلة في محاولة منها للتخفيف من حدة أزمة السكن ومساعدة المواطنين على توفير السكن المناسب لهم، لكن ما هي أبرز المشكلات المرتبطة بهذه القضية؟..

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 10 ديسمبر, 2011

فتحت حلقة يوم السبت 10 ديسمبر/كانون الأول 2011م من البرنامج ملف أراضي المنح، واستضافت الحلقة سعود بن عبد الله العبسي، مدير عام الأراضي والممتلكات في منطقة أمانة الرياض، ود. محمد الجفلي، وكيل الأمين لشؤون الأراضي والممتلكات في أمانة جدة. واستقبلت الحلقة اتصالات مستمعين ومستفيدين من مشروع أراضي المنح، واستعرضوا خلال اتصالاتهم المشكلات التي تواجههم فيما يتعلق بأراضي المنح التي حصلوا عليها وعدم تمكنهم من الاستفادة من هذه الأراضي، إضافة إلى مشكلات تخصيص الأراضي وعدم وجود الخدمات والمرافق ومشاكل استبدال القطع في أماكن أخرى.

وأشار العبسي إلى أن الدولة تهدف من وراء المنح إلى توفير المساكن للمواطنين، والأراضي والقطع التي يتم توزيعها يقام عليها مساكن للمواطنين، مؤكدًا أن توزيع المنح حقق نتائج طيبة على مدى العقود الماضية، وبدأ التوزيع في أغلب مناطق المملكة، وبدأ في الرياض في السبعينيات من القرن الماضي، وتم وضع القواعد المنظمة لهذا الأمر وفقًا للقرار الوزاري 437 الذي يتضمن الشروط الواجب توافرها للاستفادة من أراضي المنح.

وفيما يخص مدينة الرياض، تم توزيع مخططات كثيرة جدًّا على مدى 30 عامًا وبلغ عدد الأراضي التي تم توزيعها أكثر من 600 ألف قطعة سكنية، وإجمالي هذه المنح تمثل ما يقارب 70% من الرقعة العمرانية القائمة في مدينة الرياض، وكذلك في محافظات منطقة الرياض كثير من الكتل السكانية أساسها منح وزعتها البلديات.

وأشار إلى أن الأمانات لا تزال تواصل توزيع المنح على المواطنين، مؤكدًا أن أرقام توزيع أراضي المنح تتغيَّر كل شهرين على أقصى تقدير، وتحمل قوائم الانتظار أكثر من 40 ألف طلب.

 

أولوية التقديم

وأوضح أن الحصول على أراضي المنح يتم وفقًا لأولوية تقديم الطلب، وإذا تبيَّن استحقاق حصول المتقدم على المنحة، يتم تسجيل الطلب ويحصل على رقم، وإذا توفرت أراضي يتم إجراء القرعة بين الطلبات حسب الأولوية، وشروط المنح التي يتم توزيعها من قبل البلديات والأمانات، أن يكون طالب المنح قد أكمل 18 عامًا ولم يسبق حصوله على المنحة، ويستثنى من ذلك الأيتام والمعاقين والمعاقات، ويتم تقديم الطلب ويكون لهم الأولوية في حالة توفر المخططات، والأمر ينطبق أيضًا على الأرامل والمطلقات والنساء اللاتي يتجاوزن الـ25 من العمر وذوي الظروف الخاصة.

وأشار الدكتور الجفلي إلى أن مدينة جدة في عام من الأعوام تجاوزت أراضي المنح البلدية، فقد تجاوز التقديم فيها 145 ألف منحة، وكان ذلك تحديدًا في عام 1418هـ، وبالنسبة لقوائم الانتظار يوجد عليها نحو 140 ألفًا.

وأضاف أن التقديم بهذه الأعداد الكبيرة يتسبب في ارتباك كبير داخل الأمانة، ما دفع الأمانة إلى إنشاء برنامج إلكتروني خاص لاستقبال وتحديد معلومات المواطنين عبر الإنترنت، لافتًا إلى أنه في شهر واحد تقدم نحو 50 ألف مواطن عبر الإنترنت للحصول على منحة الأراضي، لافتًا إلى أن الهدف من التقنية هو التسهيل على المواطنين في التسجيل والمتابعة.

وعن سر استمرار أزمة السكن على الرغم من الحركة الواضحة في آليات منح الأراضي، أشار الجفلي إلى أن كثيرًا من المستفيدين يقومون ببيع المنح مباشرة، ومن ثم يتأثر الهدف الأساسي من هذه المنح، وهو توفير السكن للمواطنين، كما أن هناك معوقات لسكن المواطن هو عدم وصول الخدمات إلى المنطقة التي تم توزيع الأراضي فيها، لذلك يضطر بعض الأشخاص إلى بيع هذه الأراضي، مؤكدًا أن النظام الجديد منع بيع هذه الأراضي.