EN
  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2011

قال إن الشعراء الشعبيين أهم من كتاب المقالات الشاعر سعود الحافي: "إرضاع الكبير" أثارت جدلا في أوساط الشيوخ

أكد الشاعر الشعبي سعود الحافي أن قصيدته التي سماها "إرضاع الكبير" أثارت جدلا كبيرا في أوساط المتلقين، وخاصة بين شيوخ وعلماء الدين، مؤكدا أن بعضهم أيدها ورحب بها، بينما رفضها آخرون وانتقدوها.

أكد الشاعر الشعبي سعود الحافي أن قصيدته التي سماها "إرضاع الكبير" أثارت جدلا كبيرا في أوساط المتلقين، وخاصة بين شيوخ وعلماء الدين، مؤكدا أن بعضهم أيدها ورحب بها، بينما رفضها آخرون وانتقدوها.

وأضاف -في حلقة الثلاثاء 26 إبريل/نيسان 2011م من برنامج "الثانية مع داود"- أنه لم يكتب القصيدة إلا مع وجود أمر الفتوى الخاصة بهذا الموضوع التي انتشرت وأخذت مساحة كبيرة في أوساط المجتمع، فأراد أن "يدلو بدلوه" في الأمر، فنظم القصيدة.

وعن اهتمامه في قصائده بالقضايا التي تمس حياة المواطنين، أكد الحافي أن ذلك هو الأصل، باعتبار أن المجالات التقليدية والموضوعات النمطية التي يتطرق إليها الشعراء الشعبيين من (مدح، غزل، هجاء) أصبحت كلها مجالات لا تهم سوى من قيلت فيه، أما التطرق إلى الموضوعات الاجتماعية اليومية ذات الجماهيرية، فهي الأهم بالنسبة للشاعر، بشكل جعل من الشاعر الشعبي أقرب إلى الناقد، وذلك بالنظر إلى قاعدته الجماهيرية العريضة بعكس أصحاب الأقلام.

وأضاف أن هناك سببا آخر جعل الشعراء الشعبيين يتطرقون إلى القضايا الاجتماعية، وهو أن الشعر المطبوع أصبح جمهوره قليل نسبيا مقارنة بالشعر المسموع (الصوتيالذي حقق جماهيرية في أوساط المتلقين، ما حذا بالشاعر إلى انتقاء الموضوعات التي تهم هذا الجمهور الراغب في الحضور إلى الأمسية الشعرية.

ورفض الحافي اتهام الشعراء بأنهم يكرسون "النعرات" الطائفية، مؤكدا أن هذا الاتهام لا يمكن تعميمه، فكما أن هناك شعراء يزيدون النعرات الطائفية، هناك آخرون يكرهونها ويرفضون القبلية ولديهم حس وطني عالٍ.

من ناحية أخرى، صنف الحافي الشعراء إلى عدة أنواع هي: (غيض، فيض، هيضمضيفًا أنه يعتبر نفسه بأنه شاعر "غيضوهو الشاعر الذي يكتب انفعالاته وحماسته، واصفا ذلك النوع بأنه "ينحت من الصخر".

أما الشاعر الـ"هيضفقال الحافي إنه ذلك الشاعر الذي تعجبه المواقف التي تؤثر فيه، كأن يعجب بفتاة جميلة أو منظر طبيعي خلاب، والشاعر الـ"فيض" يكتب باستمرار في كافة المجالات والموضوعات.

وأضاف أن هناك شاعر ناظم وآخر "قصادموضحا أن القصاد يكتب 3 أو 4 أبيات مركزة، ولا يؤلف غيرها وهي غالبا ما تصير حكمة أو نصيحة، أما الشاعر الناظم فهو الشاعر الذي يجد كلاما أو موضوعا جاهزا ويبدأ في ترتيبه وتنظيمه في شكل قصيدة، وبذلك فهو يكتب كلاما مكررا.