EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2010

السعودية من أوائل الدول التي دخلت مجال زراعة الأعضاء

دارت حلقة السبت 16 أكتوبر/تشرين الأول 2010 من البرنامج حول قضية التبرع بالأعضاء، خاصة أن المملكة أصبحت من الدول العريقة في مجال زراعة الأعضاء، وكانت ثاني دولة في العالم بعد الولايات المتحدة في نجاح فكرة زراعة الأعضاء.

  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2010

السعودية من أوائل الدول التي دخلت مجال زراعة الأعضاء

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 16 أكتوبر, 2010

دارت حلقة السبت 16 أكتوبر/تشرين الأول 2010 من البرنامج حول قضية التبرع بالأعضاء، خاصة أن المملكة أصبحت من الدول العريقة في مجال زراعة الأعضاء، وكانت ثاني دولة في العالم بعد الولايات المتحدة في نجاح فكرة زراعة الأعضاء.

وقال الإعلامي داود الشريان مقدم البرنامج- إنه حضر محاضرة في الولايات المتحدة عام 1985 تحدثت عن تجارب زراعة الأعضاء، وأشارت المحاضرة إلى التجربة السعودية المتقدمة في هذا المجال، وبررت المحاضرة الحضور المبكر للمملكة في هذا المجال بسبب وجود فتوى دينية تبيح هذا الأمر، ورغم ذلك فقد أكد الشريان أن هذا التقدم المبكر لم ينعكس اليوم على تجربة زراعة الأعضاء في المملكة.

وناقشت الحلقة موضوع التبرع وشروطه، خاصة من بين غير الأقارب والاشتراطات التي تحكم هذا الأمر، وكيف يمكن تدقيق الأمر حتى لا يحدث انجراف إلى قضية التجارة بالأعضاء، والشروط الطبية الواجب توافرها لتحقيق الاستفادة الكبرى من أعضاء المتوفين الذين تبرعوا بأعضائهم، وعن الاختلاف النوعي والكمي بين أعضاء المتبرعين والمتبرع إليهم.

كما أثارت الحلقة قضية دور أطباء العناية المركزة في هذا الأمر، وهل من حقهم الحديث إلى المريض أو ذويه عن التبرع بالأعضاء، خاصة إذا رأوا تدهور الحالة للمريض، أم أن دورهم يقتصر فقط على متابعة حالة المريض والتأكد فقط مما إذا كان هناك تحسن في صحته أو تدهور.

من جانبه، أوضح الدكتور فيصل شاهين مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاءأن المملكة من الدول الأول على المستوى العربي والإسلامي في هذا المجال، وأن للمملكة لها خصوصية دينية فرضت عليها وجود فتوى دينية تتيح أولا الدخول في هذا المجال.

وأشار إلى أن هذا كان مبررا بالفتوى التي أصدرتها هيئة كبار العلماء في أوائل الثمانينيات وتحديدا عام 1982 بإيجاز التبرع بالأعضاء، وأيضا وجود حماس ودفعة قوية من قبل القيادة في المملكة لهذا الاتجاه، ووضح هذا من خلال تبني الأمير سلمان بن عبد العزيز لإنشاء مركز قومي لزراعة الأعضاء بدأ تأسيسه عام 1984 وبدأ العمل فيه عام 1986.

وأكد أن الدور الأساسي لأي مركز يقام في أية دولة يقوم على 3 ركائز؛ الفتوى الدينية، وقوف الدولة إلى جانب البرنامج، تثقيف العامة والمجتمع الطبي على زراعة الأعضاء وأهميتها.

وتابع شاهين قائلا: إن هذه الأسس كانت موجودة في المملكة، ورغم ذلك فما زالت المملكة في حاجة كبيرة جدا إلى تفعيل أكثر لهذا الاتجاه، نظرا لتفشي كثير من الأمراض -خاصة أمراض القلب والكبد- وهناك حاجة كبيرة للتبرع أكثر لإنقاذ هؤلاء المرضى، والأمل معقود أن تكون هناك توعية أكثر، وبالتالي تبرعات أكثر.

وأشار شاهين إلى أنه لا يعتقد وجود إحجام عن التبرع بالأعضاء، فهناك إحصاءات تؤكد نجاح التجربة، خاصة مع استمرارية التبرع على الرغم من قلته، لافتا إلى أن أعداد المتبرعين يزدادون سنويا مقارنة بالسنوات السابقة.

وفي المقابل أكد شاهين أن أعداد المرضى المحتاجين لزراعة الأعضاء في زيادة كبيرة أيضا، وبزيادة سريعة، وهذا قد يبرر وجود الفجوة الكبيرة بين المحتاجين للتبرع وبين الأعضاء المتبرع بها فعليا داخل المملكة.