EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2012

السجينات السعوديات ومشكلات الرفض المجتمعي لهن

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

رفض الأهل لاستلام السجينات المفرج عنهن أبرز المشكلات التي تواجه هؤلاء السجينات وتدفعهن إلى العودة لطريق الجريمة مرة أخرى..

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2012

السجينات السعوديات ومشكلات الرفض المجتمعي لهن

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 يناير, 2012

فتحت حلقة يوم الاثنين 2 يناير/كانون الثاني 2012 من البرنامج ملف السجينات السعوديات، في ظل ما يواجهن من مشكلات وتحديات من أبرزها رفض ذوي بعض السجينات استلامهن، وما هي البدائل المتوفرة أمام هؤلاء السجينات، واستضافت الحلقة كلا من محمد  الزهراني- الأمين العام للجنة الوطنية لرعاية السجناء، ومها الدوسري - الباحثة الاجتماعية بسجون الرياض.

وتطرقت الحلقة إلى الدور الذي تمارسه السجون في تعليم السجينات مهارات معينة كالتطريز والخياطة والكمبيوتر والمحاضرات الدينية لكي تساعدهن في أمور معيشتهن بعد الخروج، وناقشت الحلقة دور دار الإشراف في تقديم الرعاية للمسجونات.

وناقشت الحلقة كذلك أبرز المشكلات التي تواجه السجينات المفرج عنهن والعوامل التي تساعدهن في العودة إلى الجريمة مرة أخرى ومن ثم إعادتهن إلى السجن مرة أخرى، وهل تختلف إجراءات الإفراج عنهن مقارنة بالسجناء الرجال، وما الحلول والبدائل الواجب العمل بها في حالة رفض ولي أمر السجينة استلامها.

تجربة مسجونة

واستقبلت الحلقة اتصالا هاتفيا من إحدى المسجونات التي حكت تجربتها مع السجن، وكيف أن إخوانها يرفضون استقبالها بل ويهددونها بالقتل، وكيف كان التعامل معها في السجن، وما هي البدائل المتاحة أمامها في ظل رفض أهلها استقبالها، فضلا عن خوف إدارة السجن من تسليمها إلى ذويها حرصا على حياتها.

من جانبه، أشار علي موسى زعلة -رئيس لجنة رعاية السجناء في منطقة جيزان- أشار إلى أنه من خلال الزيارة الميدانية الأخيرة التي نفذتها اللجنة الأسبوع الماضي تم رصد 3 حالات لسجينات انتهت محكومياتهن وتعثرت إجراءات الإفراج عنهن بسبب الرفض الأسري، خاصة أن إطلاق سراح السجينات متوقف على حضور ولي الأمر، وأن الحل الوحيد في هذه المشكلة هو نقلها إلى دار الحماية الاجتماعية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية وأنظمة هذه الدور لا تختلف كثيرا عن السجون.

ولفت المسؤول إلى أن جميع هؤلاء المسجونات كن محتجزات على ذمة قضايا أخلاقية كالهروب من منزل الأهل أو القبض عليها في خلوة محرمة، مشددا على أن قضية الرفض الأسري لاستلام هذه الحالات، إضافة إلى قضية الرفض المجتمعي بشكل عام لهن هي أكثر المشكلات التي تواجه هؤلاء السجينات.

توعية مطلوبة

وناشد زعلة مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات الإعلام بضرورة تضافر الجهود جميعا من أجل توعية المجتمع وتثقيفه في كيفية تقبل واحتواء النزيلات المفرج عنهن، لأنهن في حاجة إلى المساعدة والوقوف بجوارهن، خوفا من عودتهن إلى الجريمة ومن ثم العودة إلى السجن مرة أخرى.

من جانبه، رأى محمد  الزهراني -الأمين العام للجنة الوطنية لرعاية السجناء- أن المشكلة الحقيقية تكمن في الناس والتقاليد في رعاية هؤلاء السجينات، مؤكدا أن الرفض الأسري في مجتمع محافظ كالمملكة أبرز المشكلات التي تواجه السجينات المفرج عنهن.

وشدد الزهراني على أن النظام المعمول به في إطلاق سراح من انتهت محكوميته لا يفرق بين الرجل والمرأة، غير أن الوضع الخاص للمرأة يدفع باتخاذ إجراءات أكثر حيطة حرصا على المرأة من الانتكاس والعودة إلى طريق الجريمة، إضافة إلى وجود تعميمات تؤكد على أن ولي المرأة ملزم باستلام السجينة والتعهد بالحفاظ عليها وعدم إيذائها.

أما مها الدوسري فقد أشارت إلى أن 36% من السجينات المفرج عنهن يعدن إلى الجريمة بسبب عدم التقبل الأسري والمجتمعي لهن، لافتة أن المشكلات الأسرية والبيئة والعوامل الاقتصادية كانقطاع الدخل مثلا كلها عوامل من شأنها أن تقود المرأة إلى طريقة الجريمة أو الانتكاس مرة أخرى بعد الخروج من السجن.