EN
  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2012

الزامل لـ"الثانية مع داود": الجسم يتفاعل مع مصل "بي سي جي" بشكل غير طبيعي

تطعيمات الأطفال

الدراسات في السعودية تقول إن عدد المصابين بالدرن ما بين 4500 إلى 5000 حالة سنويا، والتطعيم الحالي موجود من عام 1391هـ، والميكروب المستخدم في التطعيم يتم تضعيفه آلاف المرات، حتى يعطي المناعة ولا يسبب المرض.

  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2012

الزامل لـ"الثانية مع داود": الجسم يتفاعل مع مصل "بي سي جي" بشكل غير طبيعي

أكد الدكتور فهد الزامل -أستاذ طب الأطفال والأمراض المعدية في كلية الطب جامعة الملك سعود- أن تفاعلات الجسم مع مصل "بي سي جي" الخاص بتطعميات الدرن تتم بطريقة غير طبيعية.

وأضاف في حلقة يوم الثلاثاء 24 إبريل/نيسان 2012 من الثانية مع داود أن هناك 5 دراسات سعودية أثبت أن التطعيم بهذا المصل الدانمركي يعطي مناعة جيدة، لكن الآثار الجانبية لهذا التطعيم أشد من غيره، لافتا إلى أن هذا المصل موجود من 2006 ومجرب في كثير من دول العالم.

وأضاف أن الأعراض الجانبية للتطعيم بهذا المصل قد لا يكون لها علاقة بالمصل نفسه بقدر ما يكون لها علاقة بضعف المناعة الذي يكون زواج الأقارب أحد أبرز مسبباتها، مما قد يترتب عليها مضاعفات خطيرة تهدد حياة الطفل.

وأشار إلى أن الدراسات في السعودية تقول إن عدد المصابين بالدرن ما بين 4500 إلى 5000 حالة سنويا، والتطعيم الحالي موجود منذ عام 1391هـ، موضحا أن الميكروب المستخدم في التطعيم يتم تضعيفه آلاف المرات، حتى يعطي المناعة ولا يسبب المرض.

وأضاف أن المؤسسات العلمية في المملكة وجمعية أمراض الأطفال رفعت تقريرها لوزارة الصحة، وأن هناك اجتماعات مستمرة  للوصول إلى رأي نهائي بخصوص التعامل مع هذه التطعيمات، متوقعا أن تتدخل الوزارة بشكل سريع وتغيير هذا التطعيم وتغيير هذه السلالة المستخدمة في هذا الميكروب.

وأكد الزامل أن هناك مقترحا يقوم على تأجيل التطعيم ضد مرض الدرن حتى يبلغ الطفل سن 6 أشهر أو سنة لقياس قدرة مناعته وتحديد مدى قوتها، وبالتالي يمكن تفادي الكثير من المضاعفات المترتبة على هذا التطعيم.

وشدد الزامل على أن التطعيمات بصفة عامة آمنة، ولكنها كغيرها من الأدوية التي يكون لها تأثيرات جانبية، معترفا بفضل التطعيمات للقضاء على أمراض شلل الأطفال والدرن.