EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2011

نساء المملكة في مقدمة المصابين الثانية مع داود: السعودية ثالث دول العالم في معدلات انتشار السمنة

70% نسبة الإصابة بالسمنة بين السعوديين

70% نسبة الإصابة بالسمنة بين السعوديين

أكدت ريما مصطفى سليمان، اختصاصية التغذية العلاجية والرياضية وعضو الجمعية السعودية لمكافحة السمنة، أن المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الثالثة على مستوى العالم من حيث معدلات انتشار السمنة.

أكدت ريما مصطفى سليمان، اختصاصية التغذية العلاجية والرياضية وعضو الجمعية السعودية لمكافحة السمنة، أن المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الثالثة على مستوى العالم من حيث معدلات انتشار السمنة.

وأضافت في حوارها مع الإعلامي "داود الشريان" خلال حلقة يوم الأربعاء 12 يناير/كانون الثاني 2011 من برنامج "الثانية مع داود" على MBC FM، أن هذه الأرقام تأتي وفقا للإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، معتبرة احتلال المملكة هذا المركز عالميا يعد مؤشرًا خطيرًا يهدد صحة المجتمع السعودي.

وأوضحت ريما أن أخطر تداعيات السمنة يتمثل في تسببها في إصابة الإنسان بأمراض كثيرة ومزمنة، من بينها أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم الشرياني، وكلها أمراض خطيرة من شأنها تهديد حياة الإنسان.

وحول الإحصائيات المتعلقة بانتشار السمنة في المملكة؛ أوضحت ريما أنه وفقا لأرقام وزارة الصحة السعودية التي أصدرتها في عام 2004، فإن معدلات السمنة بين المواطنين في المملكة وصلت إلى 45%، وفي عام 2008 ارتفعت أرقام المصابين بالسمنة بنسبة 10% لتصل إلى 55%، رغم البرامج التوعوية التي تنفذها الوزارة، أما آخر الإحصائيات الصادرة في المملكة فتشير إلى ارتفاع نسبة السمنة لتصل إلى ما بين 65 إلى 70%.

وأضافت ريما أن الأكلات والأطعمة السعودية وطريقة إعدادها مسؤولة بشكل مباشر عن الأمر، لافتة أيضا إلى أن المشكلة لا تنحصر فقط في نوعية الطعام في حد ذاته، ولكن في كيفية إعداده وتوقيت تناوله.

وأشارت كذلك إلى أن المرأة السعودية هي أكثر الفئات التي تنتشر بينها السمنة، مقارنة بباقي فئات المجتمع السعودي، ويأتي في المركز الثاني الأطفال، وخاصة البنات، أما المركز الثالث فكان من نصيب الرجال.

وأعربت ريما عن قلقها من انتشار السمنة بمعدلات كبيرة في أوساط المرأة السعودية، وذلك بالنظر إلى أن المرأة هي المسؤولة عن القاعدة الغذائية لباقي أفراد الأسرة، وخاصة الأطفال منهم، وهذا يعني أن الأمر خطير جدا؛ لأن المرأة تنقل عاداتها وثقافاتها الغذائية لأبنائها، الأمر الذي يشير إلى احتمالات إصابة المزيد من الأطفال بالسمنة، وبالتالي ارتفاع نسبة "البدناء" في المملكة، باعتبار أن أطفال اليوم هم رجال المستقبل.

وأرجعت ريما انتشار السمنة إلى العادات الغذائية السيئة وعدم ممارسة الرياضة، وعدم الالتزام بالأكل الصحي وأسلوب الحياة؛ حيث أصبحت أسر كثيرة تعتمد على الخدم في تلبية متطلبات الحياة اليومية.

ودعت ريما المرأة السعودية إلى ضرورة تغيير عاداتها الغذائية والسلوكية، والحرص على ممارسة الرياضة، وخاصة مع انتشار المراكز والأندية الرياضية المزودة بأحدث الأجهزة والإمكانيات.

واعتبرت اختصاصية التغذية العلاجية والرياضية وعضو الجمعية السعودية لمكافحة السمنة، أن ممارسة المرأة للرياضة يساعدها في حرق الدهون، وتنشيط الدورة الدموية، وزيادة الكتلة العضلية، إضافة إلى تخفيف الضغوط عن المرأة، وخاصة مع خروج كثير من النساء إلى العمل.