EN
  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2010

قريبا.. قانون للغذاء السعودي الثانية مع داود: أوروبا تقتدي بالسعودية في منع عقاقير مضرة بالصحة

باوزير

باوزير

كشف الدكتور صالح بن عبد الله باوزير -نائب رئيس الهيئة السعودية العامة للغذاء والدواء- أن المملكة أوقفت أدوية لا تزال متداولة في بلاد غربية وأمريكية، مثل مستحضر "أفنديا" الذي يتعاطاه مرضى السكر.

  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2010

قريبا.. قانون للغذاء السعودي الثانية مع داود: أوروبا تقتدي بالسعودية في منع عقاقير مضرة بالصحة

كشف الدكتور صالح بن عبد الله باوزير -نائب رئيس الهيئة السعودية العامة للغذاء والدواء- أن المملكة أوقفت أدوية لا تزال متداولة في بلاد غربية وأمريكية، مثل مستحضر "أفنديا" الذي يتعاطاه مرضى السكر.

وأوضح أن هذا المنع جاء بعد أن تلقت المملكة معلومات تؤكد خطورة ذلك الدواء على المرضى، مشيرا إلى أن كثيرًا من الدول اتخذت تلك الخطوة بعد السعودية.

وأضاف باوزير خلال لقائه ببرنامج "الثانية مع داود" الذي يقدمه الإعلامي داود الشريان على MBC FM أن أهم وظائف الهيئة هو ضمان سلامة وجودة ومأمونية الدواء، مشددا على أن نظام المنشآت الصيدلانية في المملكة ينص صراحة على عدم دخول أي دواء للمملكة إلا بعد خضوعه للتسجيل.

وأوضح أن عملية التسجيل تسير وفق خطوات مدروسة؛ حيث يتم تحديد كل المواصفات الفنية المطلوبة في الدواء، مؤكدًا أن مراقبة الدواء تبدأ من المادة الخام.

وكان الشريان قد خصص حلقة الأربعاء 22 ديسمبر/كانون الأول 2010 لمناقشة الإجراءات الرقابية التي تتبعها الهيئة في مراقبة الدواء، وإجراءات تسجيله، والسلطات الممنوحة للهيئة قبل دخول الدواء إلى المملكة وحتى وصوله إلى المستهلك.

الشريان تساءل كذلك: وما هو حقيقة دور الهيئة طالما أن كثيرا من الأدوية والأغذية تأتي المعلومات عنها من الدول الخارجية؟ وما هي حدود الإشكاليات التي تتعلق بسلامة وجودة الغذاء والدواء؟ خاصة وأن المملكة دولة نشطة في عملية الاستيراد؛ حيث تستورد سلعا من أكثر من 160 دولة تقريبا.

يذاع "الثانية مع داود" على MBC FM من السبت إلى الأربعاء الساعة 11:00 بتوقيت جرينتش، 14:00 بتوقيت السعودية.

البرنامج شهد أيضًا مشاركة الدكتور إبراهيم المهيزع -نائب الرئيس التنفيذي للهيئة لشؤون الغذاء- الذي تحدث عن دور الهيئة في رقابة الغذاء، مؤكدا أن مسؤوليتها تبدأ من وقت ورود المادة الخام الغذاء من الحقول إلى أن يصل إلى المستهلك.

وأضاف كذلك أن الهيئة ستكون مسؤولة عن وضع المواصفات القياسية للأغذية الواردة إلى المملكة، وخاصة مع تزايد عمليات الاستيراد الغذائي بشكل لافت.

وقال المهيزع: الهيئة انتهت من وضع مسودة قانون الغذاء السعودي، وهو قانون متكامل بكل ما يتعلق بالرقابة على الغذاء في سلسلته الغذائية الكاملة.

وأضاف أن دور رجال الهيئة يكون في الجمارك والأسواق والمنافذ الحدودية، مؤكدا أنهم متواجدون في أكثر من 20 منفذا حدوديا، وتتركز مسؤولياتهم بشكل أساسي في التحقق من مطابقة الجودة مع المواصفات القياسية السعودية، ومواصفات منظمة "الأيزو".