EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2012

التطوير العقاري في المملكة.. مشكلات وحلول

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

السوق العقارية في المملكة والعشوائية التي أصبحت تسيطر عليها، في ظل الخلط الواضح بين وظيفة المطورين العقاريين ووظيفة المقاولين والممولين.

  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2012

التطوير العقاري في المملكة.. مشكلات وحلول

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 مارس, 2012

مشكلات التطوير العقاري في المملكة كانت محور حلقة يوم الأحد 11 مارس/آذار 2012م من برنامج الثانية مع داود، وخاصة مع وجود آراء تنتقد هذا القطاع وتؤكد عدم وجوده أصلًا، وأن الأمر كله يتعلق بوجود شركات وهمية للتطوير العقاري، وحاولت الحلقة الكشف عن المسؤول الحقيقي وراء الفوضى في سوق العقار وسيطرة أفراد بعينهم عليها.

وتطرقت الحلقة إلى دور الدولة في تنظيم هذه السوق، وكيف يمكن تأمين سكن ملائم للمواطن السعودي ذي الدخل المحدود، بالنظر إلى دور الهيئات الحكومية المعنية بهذه القضية.

واستضافت الحلقة سلمان بن عبد الله بن سعيدان -مطور عقاري رئيس مجموعة سلمان بن سعيدان العقارية، ونبيل المبارك -الرئيس التنفيذي لشركة السعودية للمعلومات الائتمانية (سماوالدكتور فهد بن جمعة -الكاتب في صحيفة الرياض والخبير الاقتصادي، وخالد المبيض -مدير عام شركة بصمة لإدارة العقار.

من جانبه، أكد سلمان سعيدان أن التطوير العقاري في المملكة مفهوم لا يدرك حقيقته كثيرين، وأن كثيرًا من المطورين العقاريين يعتقدون أن دورهم يقف عند حدود بناء العقار وتوصيل البنية التحتية إليه فقط، موضحًا أن مفهوم التطوير العقاري يبدأ من الدراسات الخاصة بالمشروع وتوفير التمويل المناسب، واختيار المقاولين والمستشارين العقاريين ثم التسويق، وعلى المطور العقاري أن يوزع تلك المهام دون أن يكون أحد هذه العناصر، أي أنه يدير العلاقات ما بين جميع الأطراف ذات العلاقة بالنشاط العقاري.

أما المبيض، فقد أشار إلى أن أداء المطورين العقاريين أقل بسبب عدم وجود الكفاءات المناسبة لدى هذه الشركات، كما أن الأدوات التي يحتاج إليها المطور العقاري حتى يتمكن من أداء دوره بشكل متكامل للحصول على أفضل الخدمات.

فيما أشار د. فهد إلى أن أزمة الثقة ما بين المواطنين والمطورين العقاريين ترجع إلى غياب المعلومات الدقيقة والشفافة حول واقع التطوير العقاري في المملكة، ملمحًا إلى دور الإعلام في هذا الصدد، والذي يقدم في كثير من الأحيان معلومات مغلوطة تزيد من الهوة وتضاعف عدم الثقة بين المواطنين والمطورين العقاريين، ما ينعكس سلبًا على سوق العقار.