EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2011

الازدحام المروري في الرياض ومقترحات الحل

تحدثت حلقة يوم الأحد 17 إبريل/نيسان 2011م من البرنامج حول الحركة المرورية وكيف يتم تنظيم جدول هذه الحركة، وهل يتم التعامل معها بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري، بالنظر إلى منطقة الرياض التي تعاني ازدحامًا مروريًا كبيرًا.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 17 أبريل, 2011

تحدثت حلقة يوم الأحد 17 إبريل/نيسان 2011م من البرنامج حول الحركة المرورية وكيف يتم تنظيم جدول هذه الحركة، وهل يتم التعامل معها بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري، بالنظر إلى منطقة الرياض التي تعاني ازدحامًا مروريًا كبيرًا.

وناقشت الحلقة أيضا مسألة الجهات المعنية بتخطيط وتنفيذ الطرق داخل المدن وخارجها، وأبرز المشكلات التي تعاني منها الطرق وكيف يمكن مواجهتها، وهل المشكلات ترتبط ببعض الأخطاء في التصميم الهندسي للطرق، وما هي حدود مسؤولية هيئات المرور وإدارات الطرق في هذا الشأن.

وعن السر وراء الازدحام المروري على طريق الرياض الدائري، الذي قد يصل إلى 4 ساعات متواصلة، في الوقت الذي من المفترض فيه ألا تستمر ساعات الذروة على الطرق لأكثر من ساعة، وهل هذا الأمر مرتبط بخلل في الطرق أم بسبب تعاملات المرور على الطرق الداخلية.

وأشار الضيوف إلى أن إيجاد وسائل للنقل العام الشامل من شأنه أن تقلل من الازدحام المروري في الطرق الداخلية وعلى الدائري، في ظل عدم وجود وسائل للنقل في الرياض سوى وسائل النقل الخاصة، وذلك في إطار مناقشة بعض الأفكار والحلول، التي يمكن من خلال تنفيذها الحد من حالات الازدحام والاختناقات المرورية.

من جانبه، أوضح العقيد علي بن عبد الله الدبيخي -مدير شعبة السير بمرور منطقة الرياض- أن حركة السير في مدينة الرياض ورحلات السيارات تتجاوز 6 ملايين رحلة يوميًا، وعدد سكان يصل إلى 5 ملايين، وتوضع خطط يوميًا وتعدل أسبوعيًا حسب حاجة حركة السير داخل المدينة، كما هي الحال مع طريق الملك فهد، الذي تبلغ قوته الاستيعابية 146 ألف سيارة يومية، والآن يسير عليه أكثر من 300 ألف سيارة، وأن هيئة المرور تضع خطط لتسهيل حركة السير وعمل توازن بين الطرق الرئيسية والفرعية.

وبالنسبة للأساليب التي تتبعها إدارة المرور لتعريف قائدي السيارات بطبيعة حركة السير في الطرق من حيث نسبة الازدحام المروري، مؤكدا وجود تعاون بين الإدارة المرورية ومحطة mbc والتلفزيون السعودي، وهناك تعاون مع إذاعة القرآن الكريم، وأشار إلى أن الفترة الصباحية باعتبارها من أكثر فترات الازدحام المروري، فإنه يتم توجيه السائقين من خلال المتحدث الرسمي باسم مرور الرياض عن وجود كثافة حركة مرورية في طريق ما، وينصح السائقين بأهمية التوجه إلى طرق أخرى، كما أن إدارة المرور تستعين بكاميرات تلفزيونية مثبتة في أغلب شوارع الرياض، وذلك لمراقبة حركة السير.

أما المهندس عبد الله بن عبد الرحمن المقبل -وكيل وزارة النقل والطرق- فقد أوضح أن وزارة النقل ليس عليها مسؤوليات محددة، وأن هناك مشروعات وبرامج يتم تنفيذها بالتعاون والمشاركة بين الوزارة وبقية الهيئات والوزارات المعنية، وبالنسبة لتخطيط الطرق حول المدن وداخلها، فإنه يتم من خلال أكثر من مكان فالطرق الداخلية تتم من خلال هيئات المدن، لافتا إلى أن الهيئة لا تخطط بمفردها وإنما بالتعاون مع فريق وزارة النقل والأمانات والجهات الأخرى، ومنها الكهرباء والمياه بالإضافة إلى المرور.

من جانبه، أكد إبراهيم بن سعد الماجد -المستشار الإعلامي والكاتب بصحيفة الجزيرة- أن مشكلة الطرق في المملكة تتعلق بالشكل الهندسي لتنفيذ الطريق، وخاصة في مخارج وتقاطعات الطرق، كما أنه في بعض الأحيان بعد الانتهاء من تنفيذ الطريق تدخل عليه بعض التعديلات والمسارات، مؤكدًا أن جهاز المرور يتحمل جزءًا من الإشكاليات الموجودة، وأن هناك بعض الإشكاليات التي يجب على رجال المرور أن يتدخلوا فيها، ومنها حالة الاختناقات في بعض الطرق والتقاطعات، وينبغي على رجال المرور في هذا الوضع أن يتدخلوا لإرشاد السائقين.