EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2011

الابتزاز.. ظاهرة تهدد أمن المجتمع

تحدثت حلقة يوم الإثنين 21 فبراير/شباط 2011 من البرنامج حول قضية الابتزاز، وأكثر الفئات العمرية التي تتعرض لهذه الجريمة، وهل انتشارها بين الفتيات أكثر من الأولاد، أم أن كلا منهما عرضة للوقوع ضحايا لهذه الجريمة؟.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 21 فبراير, 2011

تحدثت حلقة يوم الإثنين 21 فبراير/شباط 2011 من البرنامج حول قضية الابتزاز، وأكثر الفئات العمرية التي تتعرض لهذه الجريمة، وهل انتشارها بين الفتيات أكثر من الأولاد، أم أن كلا منهما عرضة للوقوع ضحايا لهذه الجريمة؟.

وتناولت الحلقة أيضًا دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القضاء على هذه الظاهرة، وهل تملك الهيئة الأدوات الرقابية الكافية لتتبع هؤلاء المبتزين، وهل تملك دورًا رقابيًّا على المواقع الإلكترونية أيضًا لمراقبة مواقع الزواج والخاطبات الإلكترونية.

وتحدثت الحلقة أيضًا عن أسباب انتشار مثل هذه الجريمة، وحدود المسؤولية التي تقع على الفتاة أو الشاب، والتي يسفر عنها وقوعهما ضحايا عمليات الابتزاز، والخطوات السليمة التي يجب على من يتعرضون لهذه العملية اتباعها لوأد هذه الجرائم في بدايتها.

وتقول الدكتورة أسماء الرويشد، المشرفة العامة على مؤسسة أسيا للاستشارات والتدريب: إن هيئتها تقوم بدور تأهيلي للفتيات، وإنها تحيل قضايا الابتزاز التي ترد إليها إلى هيئة الأمر بالمعروف؛ وذلك لتوفير الحماية اللازمة للضحية من الشخص المبتز، مشيرةً إلى أن مؤسستها لديها حملة لتوعية الفتيات وحمايتهن، خاصةً وأن الابتزاز في حد ذاته ليس سببًا، بل نتيجة، فجرائم الابتزاز معظمها متكرر ومتشابه في الأسلوب، ورغم ذلك أكدت الدكتورة أسماء أن القضية لم تَرْقَ بعدُ إلى حد الظاهرة.

وأشارت أسماء إلى أن الابتزاز له عدة أسباب؛ من بينها الفراغ الروحي والوقتي. وتصل نسبته إلى 30% من الحالات التي تأتي إلى المؤسسة. والسبب الثاني عدم وجود رقابة كافية، والانفلات، وحب الفضول والمغامرة والتجربة، وتشجيع الزميلات والصديقات، إضافةً إلى طغيان السلوك الاستهلاكي، وخاصةً في المجال التقني، والتغييرات الاجتماعية، كما أن الابتزاز أيضًا يرتبط أيضًا ببعض المخدرات والمسكرات.

من جانبها، أكدت الدكتورة زينب المحرج (أعدَّت رسالة دكتوراه في مجال ابتزاز المرأة، خاصة في المسائل المتعلقة بالعرض)؛ أنها تعتبر قضية الابتزاز حاليًّا من الموضوعات الحيوية التي تهدد المجتمع في الوقت الحاضر، مؤكدةً أن الدين الإسلامي حريص على تماسك المجتمع المسلم.

وأضافت أن المبادئ التي يطبقها رجال الهيئة يحاولون عن طريقها إنهاء هذه القضايا في أسرع وقت، وعدم إحالتها إلى القضاء صيانةً لأعراض المسلمين وأمن المجتمع وسلامته وحماية من يقع في مثل هذه القضايا.