EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2011

الأمير فيصل بن عبد الله: لدينا العقول الناجحة ونحتاج فقط إلى حسن إداراتها

تحدثت حلقة يوم الأحد 20 مارس/آذار 2011م من البرنامج حول تجربة التعليم العام في المملكة، من خلال الحديث عن المعرض والمنتدى الدولي للتعليم المقام حاليا في العاصمة (الرياض).

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 20 مارس, 2011

تحدثت حلقة يوم الأحد 20 مارس/آذار 2011م من البرنامج حول تجربة التعليم العام في المملكة، من خلال الحديث عن المعرض والمنتدى الدولي للتعليم المقام حاليا في العاصمة (الرياض).

وأكد الأمير فيصل بن عبد الله -وزير التربية والتعليم- أن المعرض والمنتدى يتحدثان عن واقع التعليم في المملكة، موضحا أن الفكرة بدأت منذ ما يزيد عن عام عندما زار وفد من المملكة معرضا مشابها في العاصمة البريطانية (لندنفجذب اهتمامهم خاصة مع دور المعرض في توصيل التقنيات الخاصة بالتعليم إلى المتلقى من عناصر العملية التعليمية (المدرس، الطالب، الأسرة، المؤسسات التعليمية).

وأضاف الأمير أنه خلال العامين الأخيرين وصلت الوزارة إلى نتائج كبيرة فيما يتعلق بتنفيذ المشروعات الاستراتيجية، ما ترتب عليه رغبة قوية من جانب الوزارة في إطلاع المواطن على هذه المشروعات، كما أن الوزارة تهدف إلى أن يتعرف الناس على تطلعات الوزارة وآمالها ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية.

وأعرب الأمير عبد الله عن أمله في أن يتفاعل الناس مع المعرض والمنتدى، وأن يتعرفوا على الموجود عالميا في قطاع التعليم، معربا عن أمله في أن يشهد معرض العام المقبل نقدا بناء لما قدمته الوزارة من مشروعات، والرقابة على تنفيذها والاستفادة من آراء المشاركين والجمهور في هذا الصدد، مشددا على أن وزارة التربية والتعليم تمثل الوطن ومستقبله، مؤكدا أن المملكة لديها العقول والأهم هو حسن إدارتها.

وأضاف الأمير أن معرض هذا العام يقدم التجربة السنغافورية، مرجعا ذلك إلى أن التجربة السنغافورية بالإضافة إلى الفنلندية من أنجح التجارب العالمية في مجال التعليم، مشيرا إلى أن هناك تطلعا لتقديم كافة التجارب العالمية الناجحة في هذا الشأن، للاستفادة في إحداث تقدم نوعي في العملية التعليمية بالمملكة، معربا عن أمله في أن تنضم المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.

مشروعات الوزارة

أما نايف بن هشال الرومي -وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط والتطوير ورئيس اللجنة للمنظمة للمعرض والمنتدى- قد أوضح أن المعرض والمنتدى يأتيان في وقت تحتاجه وزارة التربية والتعليم، وخاصة أن الوزارة تعيش الآن نقطة تحول استراتيجية في الفكر الفعلي في تنفيذ وتعميم عديد من المشروعات الاستراتيجية، مثل مشروعات المناهج وتقنية المعلومات والمباني، ويأتي مشروع الملك عبد الله للتطوير على رأس هذه المشروعات الاستراتيجية.

وأضاف أن المعرض والمنتدى يأتيان لتكون هذه المشروعات متاحة للجمهور للتعرف عليها ويراها على أرض الواقع، مؤكدا أن كل المشروعات التي تشتغل عليها الوزارة منذ سنتين موجودة في المعرض.

وأشار إلى أن المعرض يستضيف أيضا مديري هذه المشروعات وذلك لإتاحة الفرصة أمام الجمهور للسؤال، وتلقي الإجابات الصحيحة حول هذه المشكلات والقضايا والمشروعات التي تحتاج إلى شرح مفصل.

وأكد أن المعرض يعد فرصة أمام وزارة التربية والتعليم لإبراز وإظهار ما لديها من مشروعات استراتيجية خلال العامين الأخيرين، وأهم المشروعات التي يضمها المعرض مشروعات المناهج، ومن بينها مشروع العلوم الرياضية، ونظام المقررات واللغة الإنجيليزية ومشروع الاختبارات الدولية، ومشروعات المباني التي تتحدث عن شكل المدرسة المستقبلية وهي تتراوح ما بين 5 نماذج.

كما يضم المعرض المشروعات المتعلقة بتقنية المعلومات مثل مشروع "فارس" ومشروع الإدارة التربوية، وهو مشروع استراتيجي يضم كل ما يتعلق بالطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات من معلومات ونتائج، كما ضم المعرض نماذج لأبرز التجارب المتميزة من بين المعلمين والمعلمات، وتم استضافتهم لرواية تجربتهم.

وشدد الرومي على أن الوزارة تهدف من وراء المعرض إلى تلقي ردود فعل الجمهور، وخاصة أن البعض يتهم الوزارة بأنها تعمل في غرف مغلقة.

وأوضح أن الوزارة حرصت لدى تنظيم المنتدى على أن يكون المتحدثون الرئيسيون ومن يقيم ورش العمل في المنتدى، هم من الأشخاص العالمين والمحليين المعروفين بخبرتهم في تلك الموضوعات، مع ربط هذا المنتدى وورش عمله بما يدور على أرض المملكة من قضايا تتعلق بموضوعات التعليم، وأضاف أن هناك 4000 مشروع تحت التنفيذ هذا العام.