EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2011

الأمير فيصل المشاري: المركز الوطني للقياس اختبر 500 ألف طالب العام الماضي

نصف مليون طالب وطالبة خضعوا للتقويم

نصف مليون طالب وطالبة خضعوا للتقويم

أكد الأمير الدكتور فيصل بن عبد الله المشاري آل سعود رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي؛ أن المركز اختبر العام الماضي نحو 500 ألف طالب وطالبة، وأن زيادة أعداد المختبرين تزيد معرفة المواطنين والطلاب بطبيعة عمل المركز.

أكد الأمير الدكتور فيصل بن عبد الله المشاري آل سعود رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي؛ أن المركز اختبر العام الماضي نحو 500 ألف طالب وطالبة، وأن زيادة أعداد المختبرين تزيد معرفة المواطنين والطلاب بطبيعة عمل المركز.

وقال الأمير الدكتور، في حلقة يوم الأحد 13 فبراير/شباط 2011 من "الثانية مع داود"؛ إن المركز أُطلقت فعالياته في عام 1422هـ، وإن المواطنين بدؤوا يتلمسون أهمية المركز ودوره في تقويم وقياس مستويات الطلاب.

وأضاف أن اختبارات القدرات تشمل طلاب الصفَّيْن الثاني والثالث الثانويَّيْن، وخريجي الجامعات في بعض التخصصات التي تحتاج إلى اختبارات مهنية، وأن جميع الجامعات السعودية؛ بما فيها الأهلية، وبرامج الابتعاث الخارجي؛ كلها تدخل في الاختبارات، لافتًا إلى أن جامعات خارجية خليجية تتعاون مع المركز؛ من بينها جامعة البحرين، وجامعة السلطان قابوس.

ويشمل التعاون أيضًا التعامل مع بعض الشركات الكبرى العاملة في المملكة، والكليات العسكرية، ووزارة الدفاع والحرس الوطني، وبعض الجهات التي تشترط إجراء واجتياز اختبارات القياس والتقويم.

وحول نوعية الاختبارات وطريقة التقويم، أوضح الأمير فيصل أن اختبارات القدرات عبارة عن وسيطين (وسيط لفظي، ووسيط كميلقياس قدرة الطالب على التفكير والاستدلال والربط واستعمال المحتوى وقياس الأبعاد والقدرات العقلية لديه، ويمثل الاستعداد الدراسي للجامعة.

وأضاف أن الاختبارات ليست لها علاقة مباشرة بالمحتوى الدراسي، بل بطبيعة القدرات التراكمية للطالب التي تنبني لديه بالتعلم، وأن القضية في النهاية ليست لها علاقة بالمعلومات العامة ولا بالثقافة ولا بالمحتوى الدراسي، بل هي اختبارات قدرات، وكلها باللغة العربية.

وحول الوسائط المساعدة التي يستعملها المركز للتسهيل الحصول على هذه الاختبارات والتدريب عليها للطلاب؛ أوضح الأمير فيصل أن هناك كتبًا متوافرة لاختبار القدرات، متوفرة منذ عام 1425هـ، كما أن هناك "سي دي" واختبارات تجريبية. وتتضمن هذه الوسائط معلومات كافية عن الاختبارات ونوعية الأسئلة وكيفية الإجابة.

وقال إن السوق في المملكة فيها الكثير من المراجع المفيدة والمماثلة لتلك التي يوفرها المركز، لافتًا إلى أن المركز الآن بصدد إصدار كتب لباقي الاختبارات، خاصةً المتعلقة ببعض المشروعات؛ من بينها اختبارات المعلمين.

وأشار رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم، إلى أن المركز يساهم جليًّا في حل مشكلتَي التكلفة المادية لإجراء الاختبار وبُعد المكان، لافتًا إلى أن نحو 95% من الطلاب حاليًّا يُجرون اختباراتهم في أماكن وجودهم، فلا يتكبدون عناء السفر، موضحًا أن هناك 75 مركزًا للطلاب و75 مركزًا للطالبات في مناطق المملكة.