EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2011

الأمير طلال بن بدر: الإعلام السبب وراء تدهور أوضاع نادي النصر

الأمير طلال بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز

الأمير طلال بن بدر بن سعود بن عبد العزيز

مشكلات نادي النصر وتراجع نتائجه أصبجت مشكلة وسببا رئيسيا في تذمر جمهور نادي النصر، وحمَّل البعض الإعلام جزءا كبيرا من مسؤولية تدهور أوضاع نادي النصر...

حمَّل الأمير طلال بن بدر بن سعود بن عبد العزيز رئيس الاتحاد السعودي والعربي لكرة السلة، ونائب رئيس أعضاء هيئة شرف نادي النصرالإعلام جزءا كبيرا من مسؤولية تدهور أوضاع نادي النصر.

وأوضح الأمير طلال في حلقة يوم الثلاثاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 من برنامج "الثانية مع داود" –الذي يقدمه داود الشريانأن الإعلام دائما ما يبحث عن الإثارة بحثا عن التوزيع واستقطاب المشاهدين.

وأشار الأمير طلال إلى أن المملكة بها أكثر من 120 صفحة رياضية ورقية ورقمية، وأكثر من 10 برامج رياضية بعضها يومي وبعضها أسبوعي، والقائمون عليها يبحثون عن وسيلة لتعبئة وملء هذه الأوقات والصفحات، مما يدفع هذه الوسائل في بعض الأحيان إلى اصطناع الإثارة، معتبرا أن هذا كان له دور كبير في تراجع نتائج نادي النصر خاصة، والرياضة بشكل عام.

وأكد الأمير طلال أن الجمهور من حقه التذمر من سوء نتائج فريقه، لكنه في النهاية لا يجب أن يتخطى الحدود المتاحة، التي قد يترتب عليها تعطيل العمل داخل النادي.

وأشار إلى أن إدارة النادي هي الأخرى لا تدخر جهدا لإرضاء الجمهور، لافتا إلى وجود إيجابيات في إدارة الأمير فيصل بن تركي، ولكنها للأسف تغيب في بعض الأحيان عن الإعلام، وفي المقابل كان هناك أخطاء يتم التركيز الإعلامي بشكل مكثف.

وأضاف الأمير طلال أن مشكلة نادي النصر الحالية تعد مشكلة متراكمة، والدليل أن النادي ابتعد عن البطولات في السنوات الماضية، وآخر بطولة حصل عليها كانت قبل ثلاث سنوات، وهي بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد.

وأشار إلى أن النادي كان ينقصه الكثير من الأمور التي كان من شأنها أن تساعده في الصعود إلى منصات التتويج، من أهمها وجود بنية تحتية تدعم أي إدارة تكون موجودة في النادي، منتقدا التركيز فقط على كرة القدم وإهمال باقي اللعبات، وكذلك إهمال الاهتمام بباقي الفئات العمرية المختلفة.

ورفض الأمير طلال اتهام إدارة النادي بعدم إعطاء اللاعبين حقوقهم المادية، مؤكدا أن إدارة الأمير فيصل بن عبد الرحمن والأمير وليد طالبت منذ سنوات جميع اللاعبين وكل من له حقوق في نادي النصر أن يأتي ويقدم أوراقه للحصول على كافة مستحقاته، إلا أن بعض اللاعبين لا يملكون أوراقا على ما يقولونه وبالتالي فأي شخص لا يملك أي أوراق ليس حق المطالبة لأن الإدارة ليس من حقها أن تبدد موارد النادي المالية.

وفيما يتعلق بفكرة خصخصة النادي إنقاذا له من التجاذبات داخل هيئة أعضاء الشرف، أوضح الأمير طلال أن السعودية بها 153 ناديا مسجلين في اتحاد كرة القدم، ومن هذه الأندية لا يوجد إلا حوالي 3 أو 4 أندية فيها أمراء أصحاب سمو ملكي موجودين في مجالس الإدارات لتسيير أمور هذه الأندية، أي أقل من 1% ورجال الأعمال موجودون في أكثر من 149 ناديا، وللأسف أغلب هذه الأندية مليئة بالمشكلات ما بين رجال الأعمال بعضهم البعض لأن بعضهم يدخل في مجالس إدارات الأندية من باب الوجاهة أو من باب "الاسترزاق" باسم النادي وهذه قضايا موجودة في الرئاسة العامة لرعاية الشباب.