EN
  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2010

الأمير سلطان بن ناصر: رعاية ذوي الإعاقة تحولهم إلى شخصيات منتجة

أكد الأمير سلطان بن ناصر -الراعي الرسمي لقافلة الأمل لرعاية ذوي الإعاقةأن القافلة تهدف إلى تسليط الضوء على هذه الفئة من المواطنين، مؤكدا أنه بالإمكان دمجهم في المجتمع، والاستفادة منهم كأفراد، بدلا من أن يظلوا دائما تحت الرعاية الدائمة.

  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2010

الأمير سلطان بن ناصر: رعاية ذوي الإعاقة تحولهم إلى شخصيات منتجة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 نوفمبر, 2010

أكد الأمير سلطان بن ناصر -الراعي الرسمي لقافلة الأمل لرعاية ذوي الإعاقةأن القافلة تهدف إلى تسليط الضوء على هذه الفئة من المواطنين، مؤكدا أنه بالإمكان دمجهم في المجتمع، والاستفادة منهم كأفراد، بدلا من أن يظلوا دائما تحت الرعاية الدائمة.

وشدد الأمير سلطان بن ناصر -في مداخلته مع حلقة الأحد 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 من برنامج "الثانية مع داود"- على أن المعاقين لو وجدوا رعاية كافية وكاملة، فإنه بالإمكان أن يتحولوا إلى فئة منتجة.

وأوضح الأمير أن قافلة الأمل موجودة في جدة، متمنيا أن يتم تعميم تجربة القافلة على مستوى المملكة، لافتا إلى أن هذه الفئة من أبناء المجتمع تحتاج إلى الدعم المادي والمعنوي لتحقيق فائدة أكبر على مستوى المملكة ككل، طالبا من القادرين ماديا دعم هذه القافلة.

وأضاف الأمير سلطان بن ناصر أنه مهما توافرت القدرات المادية للقافلة، فإنها لن تكون كافية، خاصة أن الطموح دائما هو تحقيق أهداف أكثر لصالح هذه الفئة، مشددا في السياق ذاته، على أهمية التكامل بين جهود الدولة وجهود أبناء المجتمع لخدمة المعاقين.

وشهدت الحلقة مداخلة من الأمير فيصل بن عبدالله -وزير التربية والتعليم- أكد خلالها اهتمام الوزارة بفئة المعاقين، كاشفا عن وجود برامج ترى النور قريبا.

وأكد الوزير -في السياق ذاته- عدم اقتناعه بما يحدث الآن مع فئة المعاقين وقضية التعليم الخاصة بهم، مشيرا إلى أن الكل يعمل على قدر إمكانياته، إلا أن هناك تقصيرا في رعاية هذه الفئة، رغم أهميتها.

المعاقون وقضية التعليم

وكانت حلقة الثانية مع داود قد ناقشت قضية المعاقين والمشكلات التي يواجهونها في التعامل مع مرافق الدولة ككل، بالنظر إلى قضية التعليم، وعدم وجود مناهج خاصة بهم، فضلا عن عدم تأهيل المدرسين والمؤسسات التعليمية لكيفية التعامل مع هذه الفئة التي تحتاج إلى تعامل من نوع خاص، إضافة إلى المشكلات التي يعاني منها المعاقون في التعامل مع المرافق المختلفة بالمملكة، سواء في المساجد أو المصالح والمؤسسات الحكومية أو في الشوارع، وكافة أنواع المباني.

وأشار الدكتور عبد الله الربيعة -المشرف التربوي بالإدارة العامة للتربية الخاصة بوزارة التربيةإلى أن هناك قصورا، إلا أنه في المقابل هناك عمل كبير تقوم به الإدارة العامة للتربية الخاصة، وأن تجربتها مع دمج المعاقين تدرس في عديد من دول الجوار.

أما عبدالله الدخيل مساعد الأمين العام لجمعية الأطفال المعاقينفقد أشار إلى أن الجمعية تخدم سنويا حوالي 3 آلاف طفل، وتخدم حوالي 700 طفل في المجال التعليمي، مؤكدا أن الجمعية تواجه صعوبات في المدارس، خاصة مع عدم توفر كثير من التخصصات في التعامل مع المعاقين، فضلا عن ارتفاع تكاليفها أصلا.

وعن مشكلات التعامل مع المعاقين في المرافق والمباني، أكد الدخيل أن المشكلة تكمن في التطبيق، وأنه ينبغي عند تنفيذ أي بناء أن يراعى فيه خصوصية المعاقين، لافتا إلى أن أمانات المدن من المفروض أن يناط بها هذه المسؤولية.