EN
  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2010

الأخطاء الطبية في المراكز والمستشفيات الصحية

ألقت حلقة الأحد 3 من أكتوبر/تشرين الأول الضوء على الأخطاء الطبية والأسباب الرئيسية التي يترتب عليها حدوث الخطأ الطبي عادة في المملكة، وما هو الفرق بين الخطأ الطبي والمضاعفات الطبية، وأيهما أكثر؟ هل هو الخطأ الطبي؟ أم المضاعفات الطبية؟

  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2010

الأخطاء الطبية في المراكز والمستشفيات الصحية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 03 أكتوبر, 2010

ألقت حلقة الأحد 3 من أكتوبر/تشرين الأول الضوء على الأخطاء الطبية والأسباب الرئيسية التي يترتب عليها حدوث الخطأ الطبي عادة في المملكة، وما هو الفرق بين الخطأ الطبي والمضاعفات الطبية، وأيهما أكثر؟ هل هو الخطأ الطبي؟ أم المضاعفات الطبية؟

كما تناولت الحلقة الآلية المتبعة في المملكة للإبلاغ عن الأخطاء الطبية ومدى التعاون ما بين مؤسسات الإحصاء في المملكة وبقية المؤسسات الطبية المعنية، وما يتعلق بالتاريخ الطبي للمريض كأحد المعلومات المهمة المستخدمة في تشخيص الحالة المرضية واتباع الأسلوب الأمثل في التعامل معها، وسر غياب الإحصاءات المتعلقة بهذه المشكلة.

كما أثارت الحلقة التناسب ما بين العقوبات المقررة على المخطئين، وبين حجم الضرر الطبي الذي وقع على المريض، وهل الضرورة تفرض ضرورة إعادة النظر في هذه العقوبات بين فترة وأخرى، وواقع الديات الشرعية المترتبة على وقوع هذه الأخطاء.

وأكد د. عبدالعزيز الصايغ أمين عام الهيئة السعودية للتخصصات الصحية- مدى خصوصية المملكة في التعاطي مع هذا الملف، بالنظر إلى كثرة العمالة الوافدة المتخصصة في المجال الطبي التي تستقبلها المملكة، خاصة على صعيد تخصصات الممارسين الطبيين.

وأوضح أن المملكة يوجد بها ما بين 30 إلى 40 جنسية مختلفة، تعلموا في خلفيات ثقافية وعلمية مختلفة، وهذه الخلفيات الثقافية والطبية ليست بالضرورة كافية لممارسة الكوادر الطبية الوافدة من مثل هذه الدول لممارسة مهنة الطب في المملكة.

ودعا إلى ضرورة التفريق بين تعريف الخطأ الطبي وتعريف المضاعفات الطبية، فالخطأ الطبي عبارة عن إجراء طبي يرافقه إهمال أو تقصير ينتج عنه ضرر، أما المضاعفة الطبية هي ما يتعرض له المريض من ضرر غير متوقع في أثناء تلقيه العناية أو العلاج ولم يكن سببه الإهمال أو التقصير أو قلة معرفة لدى الطبيب.

أما د. عبدالعزيز الخليوي مساعد مدير عام ضمان الجودة في وزارة الصحةفقد أشار إلى أن الخطأ الطبي قد بسبب الخطأ في صرف العلاج المناسب، والجهل بالدواء المناسب، إضافة إلى التقصير في الرقابة أو الإشراف على المريض، وعدم التواصل بين الأطباء، والتردد في استشارة طبيب كان من المفترض أن تتم استشارته أو تأخر في عملية هذه الاستشارة، فيكون هناك تأخر في العلاج الطبي المناسب الذي يصب في صالح المريض.

أما أحمد بن إبراهيم المحيميد -مستشار قانوني متخصص في الأخطاء الطبيةفقد أكد أن أبرز الأخطاء الطبية تكون مترتبة على نقض التجهيزات في بعض المستشفيات.