EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2011

الآثار السلبية والإيجابية لنظام الكادر الصحي الجديد

 الكادر الصحي الجديد

تطبيق الكادر الصحي الجديد في المملكة

تطبيق الكادر الصحي الجديد في المملكة سيكون له مخاطره من وجهة نظر البعض خاصة على مستوى الكوادر الطبية في المملكة وعلى مستوى استقطاب الكفاءات الطبية المحلية والعالمية...

  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2011

الآثار السلبية والإيجابية لنظام الكادر الصحي الجديد

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 ديسمبر, 2011

ناقشت حلقة يوم الأحد 25 ديسمبر/كانون الأول 2011م من البرنامج قضية الكادر الصحي الجديد، واستضافت الحلقة د. عثمان عبد العزيز الربيعة وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير سابقًا، ود.عبد العزيز سماري، استشاري مخ وأعصاب وكاتب في صحيفة الجزيرة السعودية. وناقشت الحلقة إشكالية تطبيق هذا النظام، وخاصة مع المنافسة في المجال الطبي ووجود كثير من المستشفيات المختصة التي تسعى لاستقطاب كبار الأطباء في تخصصاتهم بأجر مادي كبير مقارنة بالأوضاع في المستشفيات والمراكز الطبية العامة، وخاصة مع وجود اتهامات لنظام الكادر الصحي الجديد، أنه يجعل المستشفيات التخصصية كغيرها من المستشفيات العامة.

وكيف يمكن لوزارة الصحة أن تساوي بين رواتب الأطباء في مؤسساتها الطبية، وكيف يمكن التغلب على التفاوت بين الراتب والمعاش التقاعدي للأطباء والممارسين الصحيين ومنسوبي وزارة الصحة، وكيف يمكن الحفاظ على تطور البنية التحتية الطبية، وخاصة مع الخوف من اتخاذ أطباء سعوديين كبار أو أطباء أجانب قرار الهجرة من البلد في حالة ضياع حقوقهم المادية نتيجة تطبيق الكادر الصحي الجديد في ظل غياب التقدير المادي المناسب لهم، وعدم تقدير خبراتهم الطبية الكبيرة.

معاناة طويلة

من جانبه، أشار الدكتور عثمان إلى أنه يمثل وجهة نظر فئة كبيرة من الأطباء والممارسين الصحيين الذين عانوا على مدى عشرات السنين الفروق الكبيرة في الرواتب بين أبناء المهنة الواحدة الذين يمارسون العمل نفسه، مؤكدًا أن نظام الكادر الصحي الجديد جاء في الواقع لمحاولة تقليص هذه الفوارق التي تؤثر على مخرجات العملية المهنية في الوظائف الصحية وعلى الروح المعنوية للممارسين الصحيين.

وأضاف عثمان أن الهدف من الكادر الصحي الجديد هو رفع مستويات الحوافز للجميع على حسب ما يؤدونه من أعمال، وأن المعيار إذا تساوى العمل وتساوى المؤهل بين الأطباء وتساوت الخبرة، فليست هناك أية مبررات منطقية لوجود تفاوت في الراتب.

وأشار الدكتور عبد العزيز السماري إلى أن أي حراك من شأنه خدمة الأطباء السعوديين وتحسين أوضاعهم في مختلف القطاعات والتخصصات لا شك أنه عمل إيجابي، وأنه حسب ما شاهد، فإن سلم الكادر الصحي في المملكة يعكس واقع وزارة الصحة القديمة والإرث البيروقراطي والمصطلحات الأثرية من بقايا النظامين البريطاني والمصري.

في حين أن هذا السلم الطبي لم يستفد من التجارب الثرية في المستشفيات التخصصية التي نقلت لوائح طبية ونظم إدارية من أمريكا الشمالية.