EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2011

اضطرابات النوم وأثرها في الجسم

استضافت حلقة اليوم الأربعاء 25 مايو/أيار 2011 من البرنامج د. أيمن بدر كريم استشاري الأمراض الصدرية واضطرابات النوم بمدينة الملك عبد العزيز الطبية والحرس الوطني في جدة؛ للحديث عن اضطرابات النوم، وأعراضها، وكيفية التغلب عليها والوقاية منها، وأهم أسبابها.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 مايو, 2011

استضافت حلقة اليوم الأربعاء 25 مايو/أيار 2011 من البرنامج د. أيمن بدر كريم استشاري الأمراض الصدرية واضطرابات النوم بمدينة الملك عبد العزيز الطبية والحرس الوطني في جدة؛ للحديث عن اضطرابات النوم، وأعراضها، وكيفية التغلب عليها والوقاية منها، وأهم أسبابها.

وأوضح الدكتور كريم أن مشكلة اضطرابات النوم مشكلة كبيرة ومنتشرة في كثير من المجتمعات، خاصة المدنية منها، مشيرًا إلى أن أبحاث دراسات النوم بشكل خاص بدأت في خمسينيات القرن الماضي، عندما اكتشفت مراحل النوم المتعددة، وخاصةً مرحلة النوم الحالم. وكان هذا بدايةً لدراسات معمقة تتعلق باضطرابات النوم وطبيعته وماهيته ومشكلاته.

وأشار إلى أنه خلال العقدين الماضيين، ظهرت الحاجة إلى ضرورة وجود متخصصين بأمراض اضطرابات النوم، بعدما صارت جزءًا لا يتجزأ من حياة الإنسان.

وأوضح كريم أنه خلال ساعات النوم الثمانية، يمر الإنسان بمراحل وتطورات مختلفة، قد تضاهي كثيرًا من التغيرات الحيوية في جسم الإنسان أثناء الاستيقاظ وفترة النهار، ومن ثم صارت التغيرات الفسيولوجية الحيوية وبعض المشكلات التي تحدث خلال فترة النوم؛ محط اهتمام كبير؛ لأنها تؤثر في حياة الإنسان أثناء النوم.

وبالنسبة إلى مراحل النوم، أشار كريم إلى أن الإنسان الطبيعي يبدأ بمراحل نوم متعددة، تبدأ بالنوم الخفيف الذي يضم المرحلتين الأولى والثانية، ثم مرحلة النوم العميق، وهي المرحلة الثالثة، ثم يدخل مرحلة النوم الحالم، وهي المرحلة التي يبدأ معها الإنسان الدخول في مرحلة الأحلام. وهي عادة تكون في الثلث الأخير من وقت النوم. وتتميز بتغيرات فسيولوجية في ضغط الدم والتنفس ودقات القلب وتحركات العضلات.

وأضاف أنه في مرحلة النوم الحالم تحديدًا، تحدث تغيرات شديدة قد تجعل من الإنسان في هذه المرحلة عرضة لكثير من الاضطرابات، مثل انقطاع التنفس، وارتفاع ضغط الدم.

وبالنسبة إلى ساعات النوم المثالية، أكد أنه لا يوجد عدد واضح ودقيق لعدد ساعات النوم المطلوبة، إلا أن المعدل الطبيعي لنوم الإنسان البالغ من 7 إلى 8 ساعات يوميًّا. والأمر فيه تفاوت؛ فبعض الناس يحتاجون إلى ساعات نوم أطول، وبعضهم جسمه يستريح بساعات أقل.

وأشار إلى أن "الشخير" أثناء النوم عرضٌ لمرض ما، مؤكدًا أن الذين يعانون من انقطاع التنفس أثناء النوم جميعهم يشخرون، لافتًا إلى أنه ليس كل من يشخر يعاني من انقطاع التنفس أثناء النوم، وأن هذا الأمر يرتبط بملاحظة الشخير والمرحلة العمرية التي يمر بها المريض. ومن أسبابه التهاب اللوزتين، وحساسية الأنف والجيوب الأنفية، وزيادة الوزن، ناصحًا الذين يشخرون أثناء النوم بضرورة الحرص على إجراء التشخيص السليم لتلقي العلاج اللازم.