EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2011

استخدامات الأعشاب الطبية بين الإفراط والتفريط

ناقشت حلقة يوم الاثنين 28 فبراير/شباط 2011 من البرنامج موضوع طب الأعشاب أو ما يسمى بالطب البديل، خاصةً أنه أصبح حديث الساعة في الوقت الراهن، وما الاحتياطات الواجب اتخاذها لتجنب الآثار السيئة للتعاطي مع الطب البديل.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 فبراير, 2011

ناقشت حلقة يوم الاثنين 28 فبراير/شباط 2011 من البرنامج موضوع طب الأعشاب أو ما يسمى بالطب البديل، خاصةً أنه أصبح حديث الساعة في الوقت الراهن، وما الاحتياطات الواجب اتخاذها لتجنب الآثار السيئة للتعاطي مع الطب البديل.

وما موقف الطب من خلطات الأعشاب الطبية التي تستخدم عسل النحل، وهل هذه الخلطات من الممكن أن تتحول إلى مواد سامة، وكيف يمكن التأكد من خلو العسل والخلطات العشبية من البكتيريا الضارة والسامة.

وأثارت الحلقة كذلك مسألة الدور الرقابي على الأسواق والمنتجات الطبية الخاصة بالأعشاب، وهل كل الأعشاب الطبية ضارة أم أن هناك خلطات عشبية وطبية تعطي نتائج جيدة في علاج بعض الأمراض.

وتطرقت الحلقة أيضا إلى "الحبة السوداء" وفوائدها الطبية وهل حقا ترفع مستوى مناعة جسم الإنسان، وهل تصنع الحبة السوداء على شكل كبسولات بإمكان الناس تعاطيها بشكل آمن، وناقشت الحلقة أيضا المعلومات التي يتداولها البعض حول الشاي الأخضر وعلاقته بالتخسيس وعلاج بعض الأمراض.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد الطفيل -رئيس قسم السموم والأعشاب بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاثأن بعض الخلطات قد تكون سامة، وحتى مع خلطها بالعسل النحل فإن السمية فيها تبقى موجودة، وبالتالي تصبح خطيرة جدا على صحة الإنسان.

وأشار إلى أن العسل ذاته قد يحتوي على فطريات ينشأ عنها نمو خمائر وفطريات قد يكون لها تأثير سيء على المريض نفسه، فنجد مثلا أن مرضى السرطان والإيدز قد تزيد حالتهم سوءا إذا تناولوا مثل هذه الخلطات.

ونصح الطفيل المستهلكين بضرورة التأكد من صحة هذه المواد والتأكد من خلوها من البكتيريا قبل عمل الخلطات العشبية، ونفس الأمر مع العسل نفسه يجب التأكد من خلو العسل من البكتيريا، خاصة أن بعض منتجي العسل يعطون النحل مضادات حيوية قد تكون ضارة بصحة الإنسان، وقد يكون النحل نفسه قد تغذى على أعشاب ضارة بصحة الإنسان.

وحول فوائد العسل، أوضح الطفيل أنه بإمكان الناس استخدام العسل في معالجة الكثير من الأمراض، وذلك بعد التأكد من سلامته ونظافته وخلوه من البكتيريا الضارة، وأنه إذا أراد الشخص أخذه كعلاج فإنه بإمكانه أخذ ملعقة عسل على نصف كأس مياه دافئة، وذلك قبل الإفطار بساعة تقريبا وله أثار إيجابية جدا على تجنيب الشخص الإصابة بالأورام، كما أن العسل يمكنه علاج المغص والإسهال وعلاج التسمم الغذائي، وذلك عبر الحرص على تناول هذه الوصفة أكثر من مرة على مدار اليوم.