EN
  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2011

ارتفاع أسعار الشقق والفنادق تؤثر سلبا على السياحة الداخلية

فتحت حلقة يوم الثلاثاء 12 إبريل/نيسان 2011م من البرنامج ملف أسعار السياحة الداخلية في المملكة، وخاصة مع شكوى الناس من الارتفاع الكبير في أسعار الشقق والفنادق.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 12 أبريل, 2011

فتحت حلقة يوم الثلاثاء 12 إبريل/نيسان 2011م من البرنامج ملف أسعار السياحة الداخلية في المملكة، وخاصة مع شكوى الناس من الارتفاع الكبير في أسعار الشقق والفنادق.

وأكد ضيوف الحلقة أن ارتفاع الأسعار له تأثيره السلبي على تنشيط السياحة الداخلية في المملكة، لافتين إلى أن اختلاف الأسعار يسير وفقًا لأسلوب العرض والطلب، وأن ارتفاع أسعار الخدمات (كهرباء، مياه، اتصالات،...) قد يكون عاملا إضافيًا يزيد من ارتفاع مستوى الأسعار.

وأكدت الهيئة العامة للسياحة والآثار أنها نجحت خلال عام ونصف تقريبا من وضع التعريفات الدقيقة والمحددة للخدمات المقدمة في السياحة الداخلية، وخاصة على مستوى أسعار الشقق والفنادق.

وأشارت حلقة الثانية مع داود إلى أن قطاع السياحة يحتاج إلى زيادة كبيرة في أعداد المراقبين؛ للتأكد من مستوى الخدمة وملاءمتها للسعر المعلن، خاصة وأن المملكة يوجد بها نحو 100 مراقب فقط، دعوا إلى تبني معايير ومحاور محددة يتم تعميمها على كل الفنادق والشقق وأصحاب شركات الحجوزات ومكاتب السياحة للمساهمة في تحديد الأسعار بمنتهى الدقة.

من جانبه، أشار المهندس أحمد العيسي -مدير عام إدارة التراخيص والجودة في الهيئة العامة للسياحة والآثار- إلى أن المملكة شهدت في الفترة الماضية إقبالا كبيرا عل السياحة الداخلية، في ظل الأحداث والتوترات التي تجتاح عددا من دول المنطقة.

وأضاف أن مسألة الأسعار لا يمكن الحكم على مستواها، سواء أكانت مرتفعة أم منخفضة في غياب محددات واضحة لهذا الأمر، وأن الهيئة العامة للسياحة بدأت وضع هذه المحددات منذ عامين تقريبًا، وبالتحديد منذ أن تولت الهيئة الإشراف على أسعار الشقق والفنادق.

وأشار العيسي إلى أن المشكلة في الموضوع حاليًا هي فكرة المقارنات بين أسعار الشقق في زمنين ومكانين مختلفين، دون مراعاة لأوضاع السوق وحالته، والقضية الأخرى هي قضية المواسم واختلاف الأسعار بين الأيام العادية وأيام المواسم والمناسبات، خاصة وأن طبيعة السياحة الداخلية في المملكة لا تزال تعتمد على فكرة الحجز الوقتي.

أما الدكتور عبد الله باعشن -المحلل الاقتصادي- فقد أشار إلى أن الحديث عن قضية التسعير في السياحة الداخلية من المنظور الاقتصادي تقتضي تناول القضية من ناحيتين، الأولى هي الهدر الكبير للأموال التي ينفقها السعوديون في سياحتهم الخارجية، خاصة وأن السعوديين هم أكثر السياح المقبولين في كثير من دول العالم، والناحية الأخرى هي أن عملية هيكلة بناء السعر يجب أن ينظر إليها من عدة اتجاهات من بينها الربط بين مفهومي العرض والطلب واحتياجات الناس، وما هو موجود في السوق فعليًا.

وأشار إلى أن مسألة هيكلية بناء السعر تعتمد على مسألة التصنيف، مؤكدا أن هناك خللا بين السعر، وخاصة في فترات الذروة وهي فترات الإجازات (الحج، رمضان، منتصف العام الدراسي، الربيعوبين بقية العام في المملكة؛ حيث يعتبر أصحاب الفنادق أن رفع الأسعار في المواسم والمناسبات يكون تعويضا لهم عن فترات الركوض طوال العام.

من جانبه، أشار مستمع خلال اتصال هاتفي إلى وجود مشكلات كثيرة تتعلق بالسياحة الداخلية من بينها مشكلة الحجوزات، وغياب عملية التنشيط المعتمدة على الدعاية والإخبار بمستوى الأسعار في الفنادق والشقق، كما أن أصحاب الفنادق قد يرفضون التعاون مع شركات الحجوزات ومكاتب السياحة، وذلك رغبة منهم في التعامل مباشرة مع المواطن ورفع الأسعار عليه، ما قد يؤثر على مسألة تنشيط السياحة الداخلية، مؤكدًا أن العملية في النهاية غير منظمة.