EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2010

إشكالية تأنيث محلات بيع المستلزمات النسائية

تباينت آراء الضيوف الذين شاركوا في حلقة يوم الثلاثاء 5 أكتوبر/تشرين الأول من برنامج "الثانية مع داود" حول تأنيث المحلات التجارية التي تبيع المستلزمات النسائية، والصعوبات التي تواجه تنفيذ هذا القرار الذي صدر منذ أكثر من 5 سنوات.

  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2010

إشكالية تأنيث محلات بيع المستلزمات النسائية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 أكتوبر, 2010

تباينت آراء الضيوف الذين شاركوا في حلقة يوم الثلاثاء 5 أكتوبر/تشرين الأول من برنامج "الثانية مع داود" حول تأنيث المحلات التجارية التي تبيع المستلزمات النسائية، والصعوبات التي تواجه تنفيذ هذا القرار الذي صدر منذ أكثر من 5 سنوات.

واختلفت آراء الضيوف حول الإشكاليات التي تتعلق بتوظيف السعوديات في المحلات التي تقوم على البيع والشراء، والعلاقة بين تطبيق القرار والرغبة في خفض نسبة البطالة بين النساء ومساعدتهن على ممارسة دورهن الاجتماعي في إعالة أسرهن.

وأكد أحمد الحميدان وكيل وزارة العمل المساعد لتوظيف السعوديينأن القرار لا يتعلق بتأنيث المحلات التجارية التي تبيع المستلزمات النسائية فقط، بل إن القرار به 9 بنود تتعلق بكيفية زيادة فرص العمل أمام المرأة السعودية.

وأضاف هناك جزءا كبيرا مما ورد في توصيات القرار نفذ كثير منها، خاصة فيما يتعلق بالجهات الحكومية -كل حسب اختصاصه- وأيضا فيما يتعلق بوزارة العمل، من خلال توظيف عدد كبير من العاملات في الشركات التي لديها قدرة في وضع أماكن مخصصة للنساء.

الدكتورة ليلى الهلالي -المشرفة العامة على الوحدة النسائية في أمانة منطقة الرياضاستنكرت تحفظ البعض على عمل المرأة في المحلات والأسواق التجارية، في الوقت الذي تعمل فيه كثير من النساء بالبيع والشراء في بعض شوارع المملكة في ظروف غير مناسبة، وذلك لحاجتهن للعمل.

أما الدكتور خالد المزيني أستاذ الفقه المساعد بجامعة الملك فهد للبترول والمعادنفقد رأى أن أوضاع الأسواق في المملكة حاليا غير مهيأة لتوفير بيئة العمل المناسبة لعمل المرأة بالشكل الذي يحفظ لها كرامتها وخصوصيتها، وأن الأمر يحتاج أولا إلى إعادة تأهيل هذه المنشآت بكل المقاييس والمواصفات والمرافق اللازمة لحماية حرية المرأة.

بينما رأى يوسف الكويليت نائب رئيس تحرير صحيفة الرياضأن الإشكالية تتعلق بقضية الاختلاط، محذرا من ثقافة العزلة الحالية، ومؤكدا أن ما نرفضه حاليا سنقبله غدا.