EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2011

أوضاع المساجد في المملكة وسبل الارتقاء بها

ناقشت حلقة يوم الاثنين 30 مايو/أيار 2011م من البرنامج قضية أوضاع المساجد السعودية، واستضافت الحلقة كل من د. توفيق بن عبد العزيز السديري -وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لشؤون المساجد- وحماد بن حامد السالمي -الكاتب بصحيفة "الجزيرة".

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 30 مايو, 2011

ناقشت حلقة يوم الاثنين 30 مايو/أيار 2011م من البرنامج قضية أوضاع المساجد السعودية، واستضافت الحلقة كل من د. توفيق بن عبد العزيز السديري -وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لشؤون المساجد- وحماد بن حامد السالمي -الكاتب بصحيفة "الجزيرة".

وتطرقت الحلقة إلى المشكلات التي تتعلق بالمساجد في المملكة، من حيث الصيانة والبناء والتصميم الهندسي والخدمات وموظفي ومقيمي الشعائر ما بين أئمة ومؤذنين، والخدمات الاجتماعية والدينية الأخرى، التي يقدمها المسجد لزواره ومرتاديه في محيط الحي السكني، ومسألة تحفيظ القرآن الكريم وموضوع مكافآت ورواتب المؤذنين والأئمة.

وأوضح الدكتور توفيق أن الصيانة في المساجد على مستوى المملكة ليست على المستوى المناسب، مرجعًا المشكلة إلى كثرة عدد المساجد على مستوى المملكة، التي تصل إلى 75 ألف مسجد، فضلا عن الإمكانات المحدودة للوزارة، فيما يتعلق بالمراقبة والصيانة والبنود المخصصة للصيانة، التي تغطي نسبة لا تتجاوز 20% من العدد الإجمالي من المساجد في السعودية.

وأشار إلى أن أمور صيانة المساجد يتم بحثها حاليا مع وزارة المالية، ويتم حاليا وضع خطة بالتعاون بين الوزارتين، لافتًا إلى أن الوزارة أطلقت الأسبوع الماضي برنامج خادم الحرمين الشريفين لترميم المساجد وهو المبلغ، الذي خصصه خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز لترميم المساجد في مختلف مناطق المملكة، مؤكدًا أن البرنامج يشمل جميع المناطق في المملكة وفقًا لأكثر المساجد احتياجًا للصيانة.

وأضاف أن الأراضي المخصصة لبناء المساجد تعتمد من الجهة المختصة في البلديات عند تخطيط الأحياء والمدن والقرى، وأن الوزارة تستلم الأراضي بعد اعتماد المخططات وتتولى الوزارة بناءها، حسب إمكاناتها وموازناتها أو يتم إلحاق أمر البناء بأحد فاعلي الخير، لافتًا إلى أن المشكلة الجارية أن هناك مخططات قديمة قد لا تتناسب مع زيادة الكثافة السكانية في بعض الأحياء، ما يضطر البعض إلى زيادة المساجد بطريقة عشوائية، أو يلجأ إلى الطلب من الوزارة أو من أحد المحسنين شراء أرض لم تكن مخصصة في الأساس لبناء مسجد.

من جانبه، قال حماد بن حامد السالمي -الكاتب بصحيفة "الجزيرة"- إن القضية ليست محصورة في مشكلة الصيانة، لكنها تتعلق بوضع المساجد بشكل عام، مؤكدًا أن هناك فرقًا كبيرًا بين المساجد التي تُبنى على نفقة الوزارة، وتلك التي تُبنى عن طريق الوزارة، والفرق دائما في صالح المساجد التي تُبنى على نفقة فاعلي الخير، من حيث الخدمات والشكل والتصميم والصيانة، وأن المشكلات تبدأ في الظهور عند ضم المسجد إلى الوزارة المعنية.