EN
  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2010

أنور النصار: تعريب اللوحات الإرشادية أضاف تحديا جديدا أمام المكفوفين

مدير إدارة العوق البصري في وزارة التربية والتعليم السعودية

مدير إدارة العوق البصري في وزارة التربية والتعليم السعودية

أكد أنور النصار مدير إدارة العوق البصري في الإدارة العامة للتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليمأن تعريب اللوحات الإرشادية في الطرق أضاف مشكلة جديدة أمام تسهيل الحياة على المكفوفين.

  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2010

أنور النصار: تعريب اللوحات الإرشادية أضاف تحديا جديدا أمام المكفوفين

أكد أنور النصار مدير إدارة العوق البصري في الإدارة العامة للتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليمأن تعريب اللوحات الإرشادية في الطرق أضاف مشكلة جديدة أمام تسهيل الحياة على المكفوفين.

وأوضح النصار لحلقة يوم السبت 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 من برنامج "الثانية مع داود" –الذي يقدمه الإعلامي داود الشريانأن كثيرا من العمالة الوافدة التي كان يستفيد منها الوافدين في قضاء احتياجاتهم لا تجيد اللغة العربية، وبالتالي أصبح المكفوفون يعانون من مشكلة فهم اللوحات والمطلوب فيها.

كما أشار النصار إلى مشكلة أخرى، يعاني منها المكفوف، وهي انتهاك خصوصياتهم عند وجود رغبة لديهم في فتح حسابي مالي خاص بهم في البنوك، حيث تشترط إدارات البنوك وجود ما يعرف بشخصية "المعرف" والذي يتحمل مسؤولية ما تعرف بشخص "المعرف" الذي تستعين به إدارات البنوك لكي يشهد بأنه تم قراءة كل البيانات للكفيف، واقترح النصار أن يتم تطبيق أسلوب البصمة كوسيلة لحماية خصوصية الكفيف في حساباته المالية.

وعن تجربة استخدام الكلاب في مساعدة المكفوفين، أشاد النصار بهذه التجربة وتطبيقها في العالم الغربي، معتبرا أن الأمر سيجد صعوبة بالغة عند تطبيقه في المملكة، في ظل ضعف البنية التحتية أصلا.

وقال إن هذه الكلاب المدربة تحتاج إلى عناية بأسلوب خاص، وتأهيل معين وتدريب نموذجي لمساعدة الكفيف، وكلها تحديات كبيرة تواجه المكفوفين في هذا الجانب، وأن مشكلتها قد تكون خطيرة جدا إذا تم فقد هذا الكلب لأي سبب، ما يجد معه الكفيف مشكلة كبيرة حتى يتم توفير كلب آخر مؤهل ومدرب.

وأوضح النصار أن البديل يتلخص في استخدام ما يسمى بفنيات التحرك الآمن، وهي مهارات يتم خلالها تدريب الكفيف لكيفية التنقل في كل الأجواء الموجودة، مشيرا إلى أن هذا أيضا يتطلب وجود بيئة قابلة أصلا لأن يتحرك فيها الكفيف.

من جانبه، رأى الأستاذ وليد الحيدر مدير معهد النور للمكفوفين بمنطقة الرياضأن معهد النور يتم فيه تدريس مادة تسمى "فن حركة" وقد تكون لها أهمية في جانب تنمية مهارات المكفوفين في مجال التحرك الآمن.

وأضاف أن المعهد أيضا ينتج برامج لصالح الكفيف تتولى تحويل البرامج إلى برامج صوتية لمساعدة المكفوف على استخدام الحاسب الآلي، إلا أن ضعف الدعم قد يحول دون توفير جهاز كمبيوتر يستخدم طريقة برايل لكل كفيف، نظرا لتكلفته العالية وضعف الميزانيات، خاصة أن المعهد تأتيه موازنته من وزارة التربية والتعليم.

وأشار كذلك إلى أن المعهد يوفر دورات تدريبية للأمهات والآباء لكيفية التعامل مع الكفيف.