EN
  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2012

أم ناصر .."معنفة" تعرضت للجلد والحبس بتهمة اختطاف ابنها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

حكايات مؤلمة عن المعنفات، كشفها برنامج "الثانية مع داودوناقش أسبابها وبحث حلولها مع مسئولين وخبراء.

  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2012

أم ناصر .."معنفة" تعرضت للجلد والحبس بتهمة اختطاف ابنها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 فبراير, 2012

الدكتور عمر إبراهيم منديف -استشاري الطب النفسي في مدينة عبد العزيز الطبية للحرس الوطني، والدكتور أحمد الصقيه- القاضي والمتحدث الرسمي بديوان المظالم سابقًا، وإحسان صالح الطيب مدير عام الشؤون الاجتماعية سابقا، وسلمى "أم ناصر" إحدى ضحايا العنف الأسري، كانوا في ضيافة داود الشريان في حلقة الاثنين، 27 فبراير/شباط، التي تناولت موضوع المعنفات.

سلمى حكت عن دخولها السجن لمدة ستة أشهر، وجلدها 90 جلدة، بتهمة اختطاف ابنها، بمجرد أنها ذهبت دون محرم لتأخذ ولدها "17 سنةحيث واجهت دعوى أمام القضاء من طليقها "والد ابنهاووالدها أيضا.

ولدها، الذي يدعى ناصر القحطاني، طعن رجلا أثناء فترة "الملاحظة" بسبب معايرته بوالدته، فدخل عقبها سجن أحداث المدينة المنورة.

سلمى دخلت دار الرعاية الاجتماعية في أبها، عندما رفضتها أسرتها، لكن أخاها من والدها ساندها وأخرجها منها.

السيدة المعنفة أوضحت أن حديثها لإحدى الصحف هو ما عدته الأسرة جريمة وتشهيرا بهم، مشيرة إلى أن والدها مغلوب على أمره، حيث إنه يوكل ابنه الأصغر.

وقالت إنها تتعرض للاضطهاد من أخوتها في الجنوب، حيث تعيش، فيما يتعرض أولادها لاضطهاد أبشع في محل إقامتهم مع والدهم وأعمامهم، في المدينة، مؤكدة أن بناتها تعرضن للتحرش الجنسي، ومشيرة إلى أن طليقها يعيش حياة بدائية في رعي الإبل والغنم.

ورفضت أم ناصر استئناف الحكم، معربة عن خوفها، خاصة أن القاضي عائض العائض، رد حين علقت على حكمه "ده ظلمقائلا "أخرجوها وإلا ضاعفت عليها العقوبة".

 وحكت أن جلادها كان عسكريا، وقسم العقوبة إلى 45 جلدة، ثم 45 جلدة أخرى، وشكت من عنف مديرة السجن والسجانات.

معنفة أخرى تدعى ريم، قالت إنها تعرضت للاضطهاد 14 سنة في دار الرعاية التي دخلتها وهي في التاسعة مع أخوتها بسبب طلاق والديهم، حيث دخلت في دار جرديا للبنات في حي المربع بالرياض.

واتهمت ريم إدارة الدار باضطهاد المقيمات نفسيا بتهميشهن وبالتفرقة في المعاملة.

ريم حكت عن نقلها إلى دار رعاية المسجونين، عندما حاولت الهروب من دار الرعاية،

الدكتور الصقيه علق على حكاية سلمى بأن "جلد المرأة أولى أن تنفذه امرأة، وفق مقتضيات الشريعة، وإن لم يوجد نص في ذلك".

واستنكر عدم استئنافها للحكم وعدم ندب القاضي محاميا للمتهمة، وأوصاها بإقامة دعوى رعاية لأبنائها لاستردادهم من طليقها، وناصحا بتوثيق الوقائع كدليل في طلب الحق.

وانتقد الدكتور عمر تعاطي مؤسسات الدولة مع هذه الحالات على أنها حالات جنائية، مطالبا القضاة بمساندة الضعيفات وتوعيتهن.

واعتبر قضايا الأسرة، قضايا اجتماعية وليست جنائية، مؤكدا أن المجتمع مسؤول عن الضعفاء، وخاصة في قطاعي القضاء والشرطة، قائلا "الضعيف يُنصف بحاجته وليس حجته".

عبد العزيز الحبشه -من وزارة الصحة- كشف أن في منطقة عسير يتم إدخال المعنفات إلى دار العجزة، قائلا "الحكومة ووزارة الصحة تقوم بواجبها على أكمل وجه، لكن التنفيذ سيء".