EN
  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2010

أمانات المناطق تستعد لاستقبال عيد الأضحى المبارك

بحثت حلقة الاثنين 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 من البرنامج استعدادات أمانات المناطق لاستقبال عيد الأضحى المبارك، واستعدادات "المسالخ" ومراقبة أسواق بيع المواشي، وكيفية ضبط مستوى أسعار الأغنام.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 08 نوفمبر, 2010

بحثت حلقة الاثنين 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 من البرنامج استعدادات أمانات المناطق لاستقبال عيد الأضحى المبارك، واستعدادات "المسالخ" ومراقبة أسواق بيع المواشي، وكيفية ضبط مستوى أسعار الأغنام.

وعن المعايير التي تستند إليها أمانات المدن عند اختيار مناطق أسواق البيع المؤقت للمواشي، بالإضافة إلى أسواق البيع الدائم، وعن الرقابة البيطرية على الذبائح، وتنظيم عملية الذبح في ظل الإقبال الشديد من المواطنين على الشعيرة، والبدائل في حالة اكتشاف مرض الأضحية، وتعيين آلية ثابتة يمكن من خلالها تعويض المواطن.. أشار المهندس سليمان البطحي مدير عام صحة البيئة في أمانة منطقة الرياض، إلى أن الأمانة تنفذ برنامجًا منذ أكثر من 15 سنة، يتعرض لعدة محاور؛ أهمها "المسالخ"؛ حيث تضم مدينة الرياض 5 مسالخ موزعة على المدينة، سعة أحدها وهو المجزر الآلي- حوالي 800 ذبيحة في الساعة الواحدة، كما أن هذا المسلخ الآلي هو الوحيد المجهز لاستقبال "الإبل والأبقار".

وأشار إلى أن سعة المسالخ الأخرى تتوزع على النحو التالي:

- مسلخ العزيزية: 800 ذبيحة أيضًا في الساعة.

- مسلخ غرب الرياض: 600 ذبيحة في الساعة.

- مسلخ شمال الرياض في سوق الخضار: 400 ذبيحة في الساعة.

- مسلخ حي السعادة: 500 ذبيحة في الساعة.

وأضاف أن الأمانة تسمح للمطابخ بالذبح أيام العيد فقط بشروطٍ بيطريةٍ محددةٍ يتم تأكدها قبل منح هذه المطابخ رخص الذبح في العيد، ويتم إلزامها بوضع التصريح في منطقة ظاهرة من المطبخ؛ حتى يتأكد للمستهلكين أنها مطابقة للشروط.

كما أطلقت الأمانة مشروع "أضحيتك بيدك" إحياءً للشعيرة. وتسيِّر الأمانة مسلخًا متنقلاً تجريبيًّا يوضع في المواقف الخارجية في استاد الأمير فيصل بن فهد، بسعة 15 ذبيحة في الساعة.

أما الدكتور بشير مصطفى أبو نجم مدير صحة البيئة والرقابة التجارية بمحافظة جدة، فقد أكد أن مهام عمله تنصب على الإشراف على مدينة حجاج مطار الملك عبد العزيز الدولي بصفتها جهة أساسية في عملية تأكد سلامة المطاعم الموجودة داخل مدينة الحجاج، والتي يصل عددها إلى 50 مطعمًا ومحلاًّ تجاريًّا وكافيتريا، وتقدم الوجبات الغذائية إلى الحجاج منذ وصولهم إلى أرض المملكة.

وأضاف أن الأمانة تترأس لجنة مكونة تضم ممثلي الشرطة والجوازات وإدارة المطار ووزارات: الحج، والتجارة، والصحة، لتفعيل عملية المراقبة على المطاعم والمحلات التجارية، بالإضافة إلى متابعة مدينة حجاج البحر ومدينة حجاج المطار القديم.

وتركز الإدارة على مراكز الخدمة والاستراحات الموجودة على طريق الحرمين بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، لتأكد سلامة كل المحلات الغذائية الموجودة على الطرق.

أما الدكتور خليفة السعد مدير عام صحة بأمانة المنطقة الشرقية فأكد أن أمانة المنطقة الشرقية بدأت استعدادها مبكرًا عبر وضع خطط وبرامج لتسهيل الأمور على المواطنين، مشيرًا إلى أن المنطقة بها 11 مسلخًا، سواءٌ كان يتبع الأمانة أو البلديات المرتبطة مع أمانة المنطقة الشرقية.

وأضاف أن هذا العام تم استحداث أسلوب الاستقبال المبكر للأضاحي قبل يومين من العيد؛ حيث يقوم المواطن بتسليم أضحيته، ومن ثم يتم ذبحها وإرسالها مبردة ومجهزة إلى أصحابها بعد ذبحها. وتم إلزام المطابخ باشتراطات تحقق السلامة في الأضحية، وضرورة الإشراف البيطري، وتتم متابعتها من خلال إدارة المطابخ بالأمانة.

من جانبه، أوضح الدكتور ناصر محمد الجار الله مدير عام المسالخ وأسواق النفع العام بمحافظة جدة؛ أن مسالخ جدة تستعد كعادتها مبكرًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك.

وأضاف أن مسالخ جدة تشمل 5 مسالخ؛ هي: مسلخ جدة الرئيسي، ومسلخ سوق الأنعام المركزي، ومسلخ السبيل بحي السبيل، ومسلخ النزهة بالمنطقة الصناعية، ومسلخ حراء بحي حراء. وتصل السعة الاستيعابية للمسالخ إلى ما بين 3 آلاف و4 آلاف رأس، بشريطة تعاون المواطنين وعدم مزاحمتهم. وأشار إلى أن كل مسلخ يضم أكثر من 200 شخص يتولون عملية الذبح.

المهندس ناصر البدر مدير عام الأسواق والراحة والسلامة بمنطقة الرياض، أشار إلى أن الرياض تضم أسواقًا رئيسية لبيع المواشي؛ هي:سوق العزيزية، وسوق الأغنام بحي السعادة وسوق حي العريجة غرب الرياض. وخصصت الأمانة 13 موقعًا للأسواق المؤقتة راعت فيها التوزيع الجغرافي ليتمكن من خدمة كل سكان المدينة، لافتًا إلى أن الأمانة وضعت لوحات إرشادية في أماكن البيع لتوعية المواطنين، وقامت بتجهيز الأسواق بالحراسات الأمنية ومواقف السيارات، ومن بين هذه المواقع أحياء: بدر، والملز، وطويق، والجزيرة، والخليج، والروابي، وأم الحمام، والياسمين، والمروج، والملك عبد الله، والسويدي الغربي، والعريجة الغربي، والملجأ.