EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2011

أفكار تساعد على تنظيم نشاط الباعة الجائلين في الشوارع

تحدثت حلقة يوم السبت 26 فبراير/شباط 2011 من البرنامج حول مشكلة الباعة الجائلين في شوارع المملكة، خاصة مع قيام بعض الشباب والأجانب ببيع السلع في الشوارع والأرصفة، وما الأسباب وراء وجود هذا النشاط، وما المشكلات الناجمة عن وجوده، وهل احتكار غير السعوديين لهذا النشاط ينعكس سلبا على عدد فرص العمل المتاحة أمام المواطنين السعوديين، أم أن نشاط البيع في الشوارع لا يجذب المواطنين السعوديين؟.

  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2011

أفكار تساعد على تنظيم نشاط الباعة الجائلين في الشوارع

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 فبراير, 2011

تحدثت حلقة يوم السبت 26 فبراير/شباط 2011 من البرنامج حول مشكلة الباعة الجائلين في شوارع المملكة، خاصة مع قيام بعض الشباب والأجانب ببيع السلع في الشوارع والأرصفة، وما الأسباب وراء وجود هذا النشاط، وما المشكلات الناجمة عن وجوده، وهل احتكار غير السعوديين لهذا النشاط ينعكس سلبا على عدد فرص العمل المتاحة أمام المواطنين السعوديين، أم أن نشاط البيع في الشوارع لا يجذب المواطنين السعوديين؟.

وحاولت الحلقة أن تضع مفهوما محددا لتوصيف الباعة الجائلين، وما فئاتهم وأنواعهم، وكيف يمكن تنظيم هذا النشاط، وهل ارتقى الأمر في المملكة ليصبح ظاهرة أم أن وضع المملكة لا يختلف كثيرا عن نظيراتها من دول العالم.

وأثارت الحلقة أيضا مسألة مراقبة ومطاردة هؤلاء الباعة، وما الجهة المعنية بتنظيم هذه المسألة، وما دور البلديات في استيعاب الباعة الجائلين السعوديين وتوفير بيئة عمل جيدة بالنسبة لهم، وكيف يمكن الموازنة بين حق المواطن السعودي -خاصة من الموظفين في زيادة دخلهم- وبين تنظيم دخولهم إلى نشاط الباعة الجائلين.

من جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم بن مبارك الدجين -وكيل أمانة منطقة الرياض للخدماتأن الباعة الجائلين هم الأشخاص الذين ليس لهم مكان يخصهم، وإنما يستخدمون المواقع العامة كالشوارع والحدائق والساحات لعرض بضاعتهم، وقد يكونون متنقلين بين الأماكن داخل الأحياء والمدن وحتى القرى أو يثبتون أنفسهم في أماكن محددة.

وأضاف أن هناك فئتين من الباعة الجائلين، فئة من المواطنين السعوديين، والآخرين من الأجانب الوافدين، وقد يكونون من العمالة الهاربة، لافتا إلى أن أكثر من 60% من الباعة الجائلين غير سعوديين.

أما الباعة الجائلون السعوديون فبينهم باعة بصفة دائمة، وهذا النشاط هو مصدر رزقهم الرئيسي، وهناك آخرون يقومون بنشاط البيع في الشوارع كمصدر دخل إضافي وقد يكون هؤلاء رجالا أو نساء.

وأضاف الدجين أن ظاهرة الباعة الجائلين قد تعود إلى عدم توفر رأس مال كافٍ أمام هؤلاء الباعة، ما يضطرهم إلى ممارسة هذا النشاط للتحايل على ضعف رأس المال والرغبة في إيجاد مصدر دخل يسد به رمقه، وعدم القدرة على استئجار مكان، وقد يكون السبب وراء ذلك هو الاستسهال في البحث عن المشتري، فالبائع الجائل يعتقد أنه لو فتح "دكانا" لن يأتيه أحد.

أما الأستاذ هادي الفقيه مدير التحرير والكاتب بجريدة عكاظفقد أشار إلى أن إنشاء محلات تجارية وإعطاءها للباعة الجائلين السعوديين ليس حلا للمشكلة، لأنه في هذه الحالة، ستصبح هذه المحلات سوقا مجمعا لهم ولن تضع حلا للظاهرة.

من ناحية أخرى، أشار الفقيه إلى إمكانية تحويل مهنة البيع في الشوارع إلى مهنة تحوز على رضاء المواطنين، وذلك عن طريق تثبيت المفهوم الأخلاقي للعمل الشريف وتغيير ثقافة المجتمع، خاصة مع وجود نظرة دونية لمن يمارسون هذه المهنة.

وأضاف كذلك أنه يجب وجود نظم واضحة لمن يمارس هذه المهنة، بحيث يمكن محاسبته وفق هذه النظم، إذا باع بضاعة مثلا غير جيدة أو أخطأ بأي شكل كان.