EN
  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2010

أعراض مرض فرط الحركة عند الأطفال.. وإمكانيات العلاج

ناقشت حلقة يوم الاثنين 20 ديسمبر/كانون الأول 2010 من البرنامج، مرض فرط الحركة وتشتت الانتباه، والمقصود به، وأعراضه، وأسباب الإصابة به، وعلاقة الوراثة بهذا المرض، والمخاطر المترتبة على الإصابة به.

  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2010

أعراض مرض فرط الحركة عند الأطفال.. وإمكانيات العلاج

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 20 ديسمبر, 2010

ناقشت حلقة يوم الاثنين 20 ديسمبر/كانون الأول 2010 من البرنامج، مرض فرط الحركة وتشتت الانتباه، والمقصود به، وأعراضه، وأسباب الإصابة به، وعلاقة الوراثة بهذا المرض، والمخاطر المترتبة على الإصابة به.

كما تطرَّقت الحلقة إلى كيفية علاج الأطفال المصابين بالمرض، والنسبة الموجودة منهم بين أطفال المملكة، ونظرة جمعية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه إلى أهمية التعاون مع الجهات الفاعلة في المملكة لخدمة هؤلاء الأطفال المرضى، ومجالات التعاون المقترحة بين الجانبين.

وتحدَّثت ضيفة الحلقة عن أهمية توعية الوالدَيْن والأقارب والمعلمين والمدرسين والتربويين بطرق التعامل مع هؤلاء الأطفال، وإمكانية تثقيف أنفسهم حول هذا المرض. وتطرَّقت الحلقة كذلك إلى نشاطات الجمعية في خدمة المرضى وخدمة المجتمع.

من جانبها، أكدت الدكتورة سعاد علي اليماني استشارية أعصاب الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي ورئيسة جمعية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؛ أن اضطراب فرط الحركة وتشتُّت الانتباه، اضطرابٌ عصبيٌّ بيولوجيٌّ يؤدي إلى خلل في تنظيم الحركة والتحكم في الانفعالات والقدرة على التركيز فترة طويلة.

وأضافت أن أعراض المرض تظهر في أول سبع سنوات من عمر الطفل، وهو السن المناسب لتشخيص المرض، أما الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة فمنها ما قد يكون أثناء الحمل، والولادة، وفي الأشهر الأولى بعد الولادة، وهي كلها أسباب تتعلق بالوراثة.

وأشارت إلى أن هناك أسبابًا أخرى يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض؛ منها كل العوامل التي من شأنها أن تؤثر سلبيًّا في نمو الدماغ أثناء الحمل، مثل الالتهابات التي تصيب الأم، ونقص الأكسجين أثناء الولادة، والنزيف في الدماغ، والاضطرابات الدماغية.

وشددت على أن وجود أعراض المرض لا يكفي للحكم على الإصابة به، بل ينبغي تأكُّد أن الأعراض المَرَضية هيمنت على سلوك الطفل وأثرت فيه سلبيًّا حتى من الناحية الأكاديمية، مثل صعوبات الدراسة والتعلم والإنجاز، كما أن علاقاته الاجتماعية مع أقرب الناس له تكون غير جيدة، وقدرته على التواصل مع الآخرين تكون سيئة بسبب الاندفاع في تصرفاته؛ ما يؤدي إلى خسارته علاقاته الاجتماعية.

وأضافت أن ملامح مرض فرط الحركة هي أن تكون حركة الطفل أكثر مما يتطلَّبه الموقف أو يسمح به عمره، فمثلاً جلوسه فترات طويلة، وطلبه ممن حوله القيام والتحرك دائمًا، وكذلك تشتُّت الانتباه وعدم القدرة على التركيز فترة طويلة؛ ففي معظم الأحيان لا يستطيع التركيز مع شرح المدرس، وكل ذلك يغلِّفه الاندفاع بدرجة تصل إلى التهور.

وعن معدلات الإصابة بفرط الحركة، ذكرت الدكتورة سعاد أن هناك على الأقل ثلاثة مصابين في كل فصل دراسي بالمملكة، داعيةً وزارة التربية إلى ضرورة عمل شراكة بين الجمعية والوزارة للتعاون معًا على تدريب التربويين وعمل كل ما يجب فعله لتذليل الصعاب في التعامل مع هؤلاء الأطفال.