EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

أسباب ومعايير إقبال السعوديين على متابعة الإعلام الجديد

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

هناك إحصائيات تتحدث عن 20 برنامجًا سعوديًّا تستخدم قناة يوتيوب وسيطًا لعرض مادتها، ويشاهدها ما يوازي 126 مليون مشاهد.

  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

أسباب ومعايير إقبال السعوديين على متابعة الإعلام الجديد

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 فبراير, 2012

مفهوم الإعلام الجديد وما يتعلق به من قضايا حرية التعبير وقلة التكلفة المادية مقارنةً بوسائل الإعلام التقليدية، والمعايير التي تزيد أرقام متابعي هذه المواد الإعلامية التي تُعرَض عبر وسائل الإعلام الجديد، ونوعية الجمهور الذي يستهدفه القائمون على إنتاج المواد عبر وسائل الإعلام الجديد، ومدى قدرة هذه المواد الإعلامية على متابعة القضايا التي تهم المواطن السعودي العادي.. كل ما سبق كان محور حلقة يوم الثلاثاء 28 فبراير/شباط 2012 من برنامج الثانية مع داود.

وناقشت الحلقة الإجراءات التنظيمية التي تتبعها وزارة الإعلام لتنظيم العمل في هذا القطاع، والسر وراء إقبال الكثيرين على استغلال مفردات هذا النوع الإعلامي الجديد، وهل الأمر يتوقف على قلة التكلفة فقط أم أن الانتشار السريع والتواصل مع الملايين من مستخدمي الإنترنت هو الدافع الرئيسي وراء هذا الأمر.

واستضافت الحلقة كلاًّ من تركي الروقي المشرف على صحيفة الوئام، ود. عبد العزيز الملحم وكيل وزارة الإعلام المساعد للتخطيط والدراسات والمشرف على تقنية المعلومات، والفنان فهد البتيري نجم برنامج "لا يكثر".

من جانبه، أكد الفنان البتيري أن سقف حرية التعبير الذي يتعامل به مع برنامجه "لا يكثر" موجود وملموس مقارنةً بوسائل الإعلام التقليدي، مؤكدًا أن إقدامه على استخدام "يوتيوب" يرجع في الأصل إلى قلة التكلفة، ولا يتعلق الأمر باتساع مساحة الحرية فقط، معترفًا بأن الأمر يحتاج إلى تطوير أكثر في مجال التعامل مع هذا النوع الإعلامي الجديد وتطوير آليات الإنتاج والعرض.

وأضاف أن ارتفاع عدد مشاهدين ما يُعرض من مواد على قناة يوتيوب، يأتي في المقاوم الأول بسبب مسايرته الأحداثَ، لافتًا إلى أن وسائل الإعلام الجديد "تويتر وفيس بوك" وغيرها من الأنواع الأخرى، سهلت الطريق كثيرًا لمتابعة نبض الشارع ومعرفة ما يشغل تفكيره وعرضها بسرعة عكس العمل في وسائل الإعلام التقليدية الأخرى التي تستغرق وقتًا طويلاً قبل العرض.

أما تركي الروقي فقد أعرب عن اعتقاده أن الطرح الإعلامي في الصحافة الإلكترونية صار أكثر تفوقًا من نظيرتها في الصحافة والإعلام التقليدي، مؤكدًا أن عملية تحديد سقف الحرية عملية نوعية تخضع لمعايير معينة تتعلق بطبيعة ونوعية المادة التي تُطرَح عبر وسائل الإعلام الجديدة أو عبر وسائل الإعلام التقليدية التي غالبًا ما تخضع لمعايير وتحكمات الشركات المعلنة، كما أن الصحف التقليدية يسيطر عليها النخبة. أما الصحافة الإلكترونية فيسيطر عليها صغار السن أو على الأقل القريبون من سن الشباب مقارنةً بمن يتولون الإشراف على الصحافة التقليدية.

أما د. عبد العزيز الملحم فقد أشار إلى أنه لا تصح المقارنة بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد، باعتبار أن الإعلام له روح جديدة وأدوات وآليات جديدة، تختلف كلية عن الإعلام التقليدي، مؤكدًا أن ما يؤسف حاليًّا تولي أناس من الإعلام القديم الحديثَ عن الإعلام الجديد، لافتًا إلى أنهم يتحدثون عن أدوات الإعلام الجديد ولا يتكلمون عن روحه ومضمونه.

وأضاف أن الإعلام التقليدي إعلام نخبوي. أما الإعلام الجديد فهو إعلام عدد المشاركات فيه قليلة، لكن مردودها عال جدًّا، لافتًا إلى أن الإحصاءات تتحدث عن 20 برنامجًا سعوديًّا تستخدم قناة يوتيوب وسيطًا لعرض مادتها، ويشاهدها ما يوازي 126 مليون مشاهد خلال عشرة أشهر.