EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2010

أسباب عدم شعور مواطني المملكة بدور هيئة الأرصاد وحماية البيئة

خصصت حلقة يوم السبت 25 ديسمبر/كانون الأول 2010 من البرنامج موضوعها للحديث عن هيئة الأرصاد وحماية البيئة في المملكة، في ظل انطباع عام لدى المواطن بغياب دور الهيئة على أرض الواقع.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 ديسمبر, 2010

خصصت حلقة يوم السبت 25 ديسمبر/كانون الأول 2010 من البرنامج موضوعها للحديث عن هيئة الأرصاد وحماية البيئة في المملكة، في ظل انطباع عام لدى المواطن بغياب دور الهيئة على أرض الواقع.

وتطرقت الحلقة إلى أهم الأدوار التي تقوم بها الهيئة في مجالات الملاحة البحرية والجوية والأرصاد الجوية، والقنوات التي تستخدمها لتوصيل خدماتها إلى الجمهور، وسبب تأخر خدمات الهيئة في إخبار المواطنين والمقيمين بمخاطر هطول الأمطار أو ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة.

وأثارت الحلقة أيضا مسألة التواصل والتنسيق بين الهيئة وأمانات المناطق والبلديات قبل وقوع تغيرات الطقس، وطرحت سؤالا حول: هل وقت التواصل قبل وقوع الحدث يعد كافيا لتمكين الجهات المعنية للاستعداد لمواجهة، مثل هذه التغيرات في الطقس كهطول الأمطار أو هبوب الرياح.

كما بحثت الحلقة حدود قدرات الدفاع المدني في التعامل مع الكوارث، خاصة إذا تم إبلاغه قبل وقوع الحدث بوقت كاف، وما هي المدة الطبيعية الكافية التي ينبغي عندها إبلاغ الجهات المعنية باتخاذ تدابيرها اللازمة قبل وقوع الحدث، ودور وسائل الإعلام السعودية، خاصة مع اتجاه بعض المواطنين إلى معرفة أخبار الطقس عن المملكة من وسائل خارجية.

من جانبه، انتقد د. سعد الأحمري وكيل الرئيس العام لشؤون الأرصاد وحماية البيئة والممثل الدائم للمملكة في منظمة الأرصاد العالميةقصور وجهة نظر بعض المواطنين تجاه دور هيئة الأرصاد الجوية وقصر دورها على إعداد النشرة الجوية في المملكة، مشددا على أن الهيئة لها أدوار أخرى متشعبة، بعضها يلمسه الجمهور والآخر يخفى عليهم.

وأضاف أن الهيئة تقدم خدمات في الملاحة الجوية والبحرية والأرصاد الزراعية وما يتعلق بها بالمناخ والتغير المناخي، وأوضح الأحمري أن الرئاسة العامة للأرصاد تقدم خدماتها من خلال عدة قنوات من بينها الدفاع المدني والإعلام.

وحول شكوى المواطنين والمقيمين من عدم قيام الهيئة بدورها في إخبارهم بموجات الرياح والأمطار، أوضح الأحمري أن المعلومة متوفرة، لكن المشكلة تكمن دائما في تحديد مستوى هذه التغيرات المناخية بالدقة الكافية.

وأشار إلى توقيع بروتوكول بين الهيئة والدفاع المدني والوزارات يتعلق بطريقة تمرير المعلومة، لافتا إلى أنه يتكون من ثلاث مستويات، المستوى الأول هو التنويه والمراقبة، ويتم تمريره قبل أسبوع إذا استشعرت الهيئة دلائل حول عدم استقرار الطقس في المملكة.

أما المستوى الثاني، فهو التنبيه ويعني تنبيه الجهات المعنية إلى الاستعداد الكافي، خاصة إذا كانت التوقعات تتطلب التحذير أو إخلاء أماكن بعينها ويكون ذلك خلال 48 ساعة، وهذا التنبيه يكون من اختصاص الرئاسة العامة للأرصاد التي تمررها بدورها لجميع الجهات الحكومية.

المستوى الثالث؛ عندما تصل الأمور إلى مرحلة التحذير قبل 3 ساعات من وقوع الحدث، يتم تفعيل خطة الطوارئ بين الدفاع المدني وكل الوزارات والجهات المعنية، ويمرر التحذير للدفاع المدني ولجميع الجهات المسؤولة.