EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2010

أسباب ضعف مستوى خدمات الصرف الصحي في المملكة

ناقشت حلقة يوم الاثنين 6 ديسمبر/كانون الأول 2010 من البرنامج مشكلة الصرف الصحي في المملكة والإشكاليات المتعلقة بها، ومدى إقبال السعوديين على العمل فيه، وشكاوى المواطنين والمقيمين من سوء بعض خدمات الصرف، وكيفية مكافحة حوادث السقوط في البيارات الموجودة في شوارع المملكة.

  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2010

أسباب ضعف مستوى خدمات الصرف الصحي في المملكة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 06 ديسمبر, 2010

ناقشت حلقة يوم الاثنين 6 ديسمبر/كانون الأول 2010 من البرنامج مشكلة الصرف الصحي في المملكة والإشكاليات المتعلقة بها، ومدى إقبال السعوديين على العمل فيه، وشكاوى المواطنين والمقيمين من سوء بعض خدمات الصرف، وكيفية مكافحة حوادث السقوط في البيارات الموجودة في شوارع المملكة.

كما ناقشت الحلقة أيضًا تعويض المواطنين الذين تتضرر منازلهم نتيجة تسرُّب مياه الصرف تحتها، والبنية التحتية المزمع إنشاؤها للارتقاء بمستوى خدمات الصرف الصحي في المملكة.

وأشار المهندس سليمان عبد الله البصيلي مدير عام إدارة الصرف الصحي بوزارة المياه والكهرباء؛ إلى أن الصرف كان يُسمَّى "المجاريلكن الآن أصبح اسمها "الصرف الصحيوهو مسمى مقبول نسبيًّا. ورغم ذلك فإن كثيرًا من المواطنين السعوديين يرفضون العمل في الإدارة بسبب المُسمَّى.

وحول خدمات الصرف الصحي في المملكة، أوضح البصيلي أن نسبة تغطية الصرف قليلة جدًّا مقارنةً بباقي الخدمات، كالكهرباء والمياه والاتصالات، مشيرًا إلى أن الصرف الصحي في المملكة يغطي 30% من السكان على مستوى المملكة، وتختلف النسبة بين المناطق تبعًا للكثافة السكانية.

ضعف الخدمة

وأرجع البصيلي ضعف خدمة تغطية الصرف الصحي إلى التشابكات الإدارية، لافتًا إلى أن قطاع الصرف الصحي كان يتبع أكثر من جهة، أما الآن فأصبحت الخدمة كلها تحت إشراف وزارة المياه والكهرباء.

وأضاف أن هناك سببًا آخر لضعف مستوى خدمات الصرف الصحي، وهو البُعد الثقافي؛ حيث كان المجتمع لا يعترف بأهمية هذه الخدمة، وكان التركيز كله ينصب على خدمات أخرى، كالاتصالات والكهرباء.

وتابع أن هناك صعوبة في تنفيذ مشروعات الصرف، وتحتاج إلى وقت طويل للتنفيذ، خاصةً أنها باعتبارها خدمةً يسبقها تنفيذ كثيرٍ من الخدمات في المناطق السكنية، وقد تواجه أثناء التنفيذ مشكلات، كتعارضها مع خدمات أخرى، واعتراض بعض المواطنين، وكلها عوامل أثرت في معدلات إنجاز مشروعات الصرف.

وتوقَّع البصيلي أن تشهد السنوات القليلة المقبلة تطورًا كبيرًا في مستوى خدمات الصرف الصحي في ظل المبالغ الكبيرة التي اعتمدتها الدولة لتطوير هذه الخدمة، لافتًا إلى أن الوزارة والخطة الخمسية الحاليَّة تهدف إلى مضاعفة نسبة خدمات الصرف الصحي في المملكة لتصل إلى 60%.