EN
  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2011

أسباب رفع الرسوم الدراسية في مدارس التعليم الاهلي بالمملكة

التعليم الأهلي

ارتفاع رسوم المدارس الأهلية مشكلة تبحث عن حل

المشكلات التي ترتبط بقطاع التعليم الأهلي في السعودية لها أبعاد إدارية وتعليمية، رغم أن هذا القطاع يشكل 9% من إجمالي المدارس في المملكة، بواقع 3 آلاف مدرسة أهلية في المملكة من إجمالي 33 ألف مدرسة منتشرة في المملكة...

  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2011

أسباب رفع الرسوم الدراسية في مدارس التعليم الاهلي بالمملكة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 17 سبتمبر, 2011

ناقشت حلقة يوم السبت 17 سبتمبر/أيلول 2011 من البرنامج أسباب رفع الرسوم المدرسية في مدارس التعليم الأهلي بالمملكة، بعد الأوامر الملكية برفع رواتب المعلمين والمعلمات في المملكة.

وناقشت الحلقة المشكلات الإدارية والتعليمية المتعلقة بقطاع التعليم الأهلي باعتباره يشكل 9% بواقع 3 آلاف مدرسة أهلية في المملكة من إجمالي 33 ألف مدرسة منتشرة على مستوى المملكة، وتطرقت الحلقة إلى مشاكل المباني المدرسية الأهلية وضعف مستوى المدرسين والعاملين في هذا القطاع وعدم انتقاء الكوادر المتخصصة.

وتطرقت الحلقة إلى دور الغرف التجارية في الرقابة على المدارس ومراقبة الرسوم الدراسية، وبحثت سبب ضعف مستوى العملية التعليمية رغم الرسوم التي تحصلها هذه المدارس، وناقشت الحلقة التعاون والتكامل بين المدارس الأهلية ومدارس التعليم العام فيما يصب في تطوير العملية التعليمية.

من جانبها، أوضحت عواطف فهد الحارثي -مديرة عام التعليم الأهلي والأجنبي بوزارة التربية والتعليمأن الرسوم الدراسية تم رفعها قبل تطبيق القرارات الملكية الخاصة بزيادة رواتب المعلمين، لافتة إلى أن وزارة التربية والتعليم لم يخول إليها مسؤولية مراقبة الرسوم الدراسية، موضحة أن القرارات المنظمة خولت إلى الوزارة فقط تحديد وقت زيادة الرسوم وإبلاغ ولي الأمر قبل إقرار زيادة الرسوم بثلاثة أشهر.

وأضافت الحارثي أن الوزارة حاولت إعادة وصياغة بعض التشريعات في اللائحة المنظمة لزيادة الرسوم الدراسية، مؤكدة أن هناك لجنة مشكلة في وزارة الاقتصاد تبحث كيفية وضع حوافز لتشجيع القطاع الخاص، مؤكدة أنه إذا خرجت هذه اللجنة بحوافز جيدة لتنشيط القطاع الخاص فمن ثم لن يلجأ المستثمرون في القطاع الأهلي إلى زيادة الرسوم، مشددة في السياق ذاته على ضرورة وجود مراقبة للتأكيد على جودة المخرجات التعليمية قبل إقرار أية زيادات في الرسوم.

من جانبه، أشار إبراهيم بن عبد الله السالم -رئيس لجنة التعليم الأهلي بالغرفة التجارية الصناعية بالرياضإلى أن القطاع التعليمي في المملكة شهد اهتمامًا كبيرًا من حكومات المملكة ووصل عدد المدارس إلى نحو 33 ألف مدرسة تستوعب نحو 5 ملايين طالب وطالبة، مشيدًا بدور وزارة التربية والتعليم في هذا الصدد، وتطوير المناهج والمباني الدراسية.

وأضاف أن التعليم الأهلي رافد من روافد التعليم العام في المملكة، لافتا إلى هناك عدد قليل من المدارس الأهلية هي التي رفعت قيمة الرسوم الدراسية تحسبًا لتطبيق الأمر الملكي المتعلق برفع رواتب المعلمين والمعلمات، موضحًا أن إيراد المدرسة وإنفاقاتها يتعلق بما تحصله من رسوم دراسية، مؤكدًا أن التعليم مكلف جدا ويستهلك نحو ثلث موازنة الدولة، وأن الطالب يكلف المملكة ما بين 15 إلى 90 ألف ريال حسب المنطقة، مشددًا على أن المدارس الأهلية لا يمكنها الاستمرار في عملها دون الحصول على الدعم من الحكومة ووزارة التربية والتعليم.